واشنطن تقر ببطء برنامج تدريب المعارضة السورية

FILE - In this Dec. 17, 2012 file photo, Syrian rebels attend a training session in Maaret Ikhwan near Idlib, Syria. Syrian rebels on Friday, May 8, 2015, voiced serious reservations about a U.S. program to train moderate rebels which U.S. and Jordanian officials say has kicked off in Jordan, dismissing it as a drop in the ocean that would not change realities on the ground. (AP Photo/Muhammed Muheisen, File)
مقاتلون سوريون معارضون أثناء تدريب بمعرة إخوان قرب إدلب ديسمبر/كانون الأول 2012 (أسوشيتد برس)

أقرت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بأنها تواجه صعوبة في تنفيذ برنامجها لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدة أن هذا البرنامج يسير ببطء.

وبين المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن أن ما بين مئة ومئتي سوري فقط بدؤوا حتى الآن هذا التدريب فعليا في الموقعين اللذين أقيما لهذا الغرض في الأردن وتركيا، مشيرا إلى أن الهدف المعلن هو تدريب خمسة آلاف سوري سنويا.

أرقام وإجراءات
وبين المتحدث ذاته أن الأرقام تشير إلى أن نحو ستة آلاف سوري تطوعوا للمشاركة في الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة لتدريب وتجهيز قوة عسكرية سورية معتدلة سياسيا. ومن بين هذا العدد يوجد أربعة آلاف ينتظرون التحقق من شخصياتهم.

من جهتهم، قال مسؤولون بوزارة الدفاع إن نحو 1500 أكملوا تماما عملية الفحص المطلوبة لبدء التدريب.

وأفاد وارن بأن مئات المتقدمين للتدريب لا يزالون بانتظار إتمام عملية الفحص المطلوبة لبدء التدريب، في حين ينتظر البقية الخروج من سوريا، مشيرا إلى أن أحدا لم يكمل حتى الآن التدريب.

تحديات وصعوبات
وقال وارن "توجد تحديات"، موضحا أن "عملية التدريب صعبة جدا، إذ يجب تحديد هوية السوريين الذين يريدون دخول هذا البرنامج ويجب التحقق منهم".

كما لفت إلى وجود صعوبة أخرى تتمثل في "إخراج هؤلاء الأفراد من سوريا"، مشيرا إلى أن سوريا مكان بالغ التعقيد وشديد الخطورة، حيث تقاتل أطراف مسلحة عديدة بعضها بعضا، ولذلك فإن عملية إخراجهم تشكل تحديا كبيرا أيضا.

وعلى الرغم من تأكيد المصدر ذاته رضا واشنطن عن المجندين لمهمة التدريب والتسليح السورية فإنه كشف عن مواجهتهم صعوبة بشأن سرعة التدريب.

وتابع المتحدث أن "التدريب سيستغرق ما يحتاجه من وقت بناء على مستوى المهارة الذي نراه في المتدربين"، وأفاد بأن التدريب سيتواصل حتى التأكد من جاهزية عودة المقاتلين لساحة المعركة.

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قد أقر أول أمس الأربعاء أمام الكونغرس بأنه "من الصعوبة تحديد" المقاتلين الذين تتوفر فيهم الشروط المحددة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

In this Thursday, Feb. 13, 2015 photo released by the U.S. Army, U.S. Army soldiers from the 1st Infantry Division, based at Fort Riley, Kansas, watch as Iraqi army soldiers with the 72nd Brigade march at Camp Taji, north of Baghdad, Iraq. More than 1,400 members of the 72nd Brigade graduated from a six-week training course, assisted by U.S. Soldiers as part of helping combat the Islamic State militant group in Iraq. Iraq's Prime Minister Haider al-Abadi has called on the U.S. and other coalition nations to ramp up support for his country's beleaguered military. (AP Photo/Staff Sgt. Daniel Stoutamire, U.S. Army 1st Infantry Division)

أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعد خططا لتعزيز عمليات تدريب القوات الأمنية العراقية، ولا سيما أبناء العشائر السنية، وأنها قد تزيد عدد المدربين بالعراق.

Published On 10/6/2015
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة