وفاة قيادي إخواني وبرلماني سابق داخل محبسه بمصر

توفى صباح اليوم محمد الفلاحجي (58 عاما) البرلماني المصري السابق وأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر، في سجن جمصة بمحافظة دمياط (شمالي البلاد)، حيث قالت أسرته إن الشرطة رفضت استغاثات متواصلة لنقله لمستشفى خارج السجن لخطورة حالته الصحية.

وعلى جانب آخر، قالت الداخلية المصرية إن النائب السابق عن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان توفى في المستشفى وليس في السجن، وإنه نقل إلى المستشفى قبل 15 يوما وتوفي نتيجة الفشل الكبدي وليس الإهمال الطبي.

وتعد هذه الحالة الثانية في شهر واحد لوفاة قيادي من الإخوان رهن الاعتقال بعد الدكتور فريد إسماعيل الذي توفي في السجن في الـ14 من الشهر الجاري.

وكانت قوات الأمن المصرية ألقت القبض على الفلاحجي في 26 أغسطس/آب 2013، بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، والتظاهر والشغب، والتحريض على العنف. 

والفلاحجي اشتهر بقربه من أبناء دائرته وحرصه على تحقيق مصالحهم. كما اهتم أيضا بالقضايا الوطنية والحرص على ضرورة القصاص لشهداء 25 يناير.

وكان الفلاحجي من النواب الناشطين في أول برلمان للثورة ولم يكتف بتقديم طلبات إحاطة بشأن قضايا الغاز وأزمة البوتغاز في البلاد. لكنه كان يقدم الحلول أيضا.

وبحسب منظمة الكرامة لحقوق الإنسان (غير حكومية ومقرها جنيف)، فإن وفاة الفلاحجي، تعد حالة الوفاة 265 في السجون وأماكن الاحتجاز، منذ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث يوليو/تموز 2013، والحالة 135 منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي في الثامن من يونيو/حزيران 2014.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

توالت ردود الفعل الدولية المنددة بأحكام الإعدام الجماعية التي أصدرتها محكمة مصرية أمس السبت بإحالة أوراق الرئيس المعزول محمد مرسي وعشرات من قيادات جماعة الإخوان المسلمين إلى مفتي الجمهورية.

انتقد الاتحاد الأوروبي أحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة مصرية بإحالة أوراق الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات بجماعة الإخوان إلى المفتي في قضيتيْ اقتحام السجون والتخابر مع حركة حماس.

اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين بالسودان الأحكام التي صدرت بحق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وعدد من أعضاء الجماعة بالقاهرة عملا ضد الإسلام والمسلمين في مصر.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة