مسيرة برام الله لتدشين حملة رابعة لمقاطعة بضائع إسرائيل

الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي (وسط) في مقدمة المسيرة (الفرنسية/غيتي)
الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي (وسط) في مقدمة المسيرة (الفرنسية/غيتي)

سار عشرات الفلسطينيين في شوارع مدينة رام الله في الضفة الغربية اليوم السبت لإعلان انطلاق الحملة الرابعة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، والتي تنظمها حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، وحملة "بادر" لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية.

وانطلق المشاركون وهم يرتدون سترات باللون البرتقالي من أمام قصر الحمراء في شارع الإرسال، وساروا حتى دوار الشهيد ياسر عرفات مرورا بدوار المنارة.

وردد المشاركون شعارات ورفعوا لافتات تدعو إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وترفض أي مفاوضات مع إسرائيل.

وقال منسق حملة "بادر" لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية أحمد بدوان للجزيرة إن هذه الحملة التي بدأت قبل خمس سنوات، تسعى لتكبيد الاحتلال خسائر اقتصادية عبر حث الفلسطينيين على مقاطعة بضائعه.

وأوضح بدوان أن مجموعات من طلبة وطالبات المدارس يجوبون الشوارع ويزورون المحلات التجارية لإقناع الناس بأهمية المقاطعة.

وأشار إلى أن المقاطعة تفيد الاقتصاد الفلسطيني، قائلا "إذا قاطعنا البضائع الإسرائيلية 15% فقط، فإننا نوفر سبعين ألف فرصة عمل (للفلسطينيين)".

وأكد بدوان أن الحملة تسعى أيضا للضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة الفلسطينية لحثهما على مقاطعة البضائع الإسرائيلية.

وقال إنهم "يقولون إن هناك التزامات، لكننا نقول إن إسرائيل لم تلتزم بأي اتفاقيات منذ اتفاقية أوسلو، لذلك فإننا نطالب السلطة الفلسطينية والحكومة بمقاطعة البضائع الإسرائيلية ليس فقط من المستوطنات، ولكن من كل المناطق الإسرائيلية".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال أحد قادة حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية إن 80% من متاجر الضفة الغربية قاطعت منتجات ست شركات إسرائيلية كبرى، وأضاف أن الحملة مستمرة إلى غاية الإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية.

يتوقع أن تتجاوز خسائر إسرائيل جراء المقاطعة الأوروبية لمنتجات المستوطنات ثمانية مليارات دولار سنويا حسب تقديرات خبراء في حركة مقاطعة إسرائيل التي أنشئت عام 2005 بالضفة الغربية، وتشمل الخسائر المقدرة فصل قرابة عشرة آلاف عامل من داخل إسرائيل والمستوطنات.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة