رسالة من قيادات المعارضة السورية لقمة كامب ديفد

رئيس الحكومة المؤقتة السوري أحمد طعمة
أحمد طعمة وشخصيات أخرى معارضة جددوا الدعوة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا

وجّه عدد من الشخصيات السورية المعارضة رسالة إلى قادة مجلس التعاون الخليجي طالبوا فيها  بإيجاد حل للأوضاع في سوريا من خلال مباحثات كامب ديفد التي تجمعهم بالرئيس الأميركي باراك أوباما غدا.

وجددت الشخصيات المطالبة، ومن بينها رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة والرئيس السابق للمجلس الوطني برهان غليون، بإنشاء منطقة آمنة لحماية المدنيين.

كما طالبوا بما سموه تمكين السوريين من الدفاع عن أنفسهم بجميع الوسائل ضد القصف بالبراميل المتفجرة والغازات الكيميائية وحرب التجويع التي يشنها نظام الرئيس بشار الأسد.

وأكدوا على ضرورة إلزام النظام السوري بتطبيق بيان "جنيف واحد" ونقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالية تتمتع بكافة الصلاحيات التنفيذية والتشريعية.

وطالبت الشخصيات الموقعة على الرسالة بضرورة الإسراع بدفع ملف نظام الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة جدد أمس الاثنين الدعوة إلى توفير مناطق آمنة للشعب السوري على أرضه.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بإسطنبول مع رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين أنه "لا حل سياسيا ينقذ سوريا مما هي فيه إلا برحيل بشار الأسد وزمرته، وألا يكون له أي دور في مستقبل سوريا".

وبشأن مشاورات جنيف التي دعا لها المبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا، قال خوجة إن "الهيئة العامة للائتلاف قررت الذهاب إلى جنيف"، لافتا إلى أن تاريخ الذهاب إلى اللقاء سيحدد لاحقا، وفق ما نقلته عنه وكالة أنباء الأناضول.

وكان دي ميستورا قد أعلن الثلاثاء الماضي بدء مشاورات في جنيف بين ممثلين للنظام والمعارضة السوريين وأطراف إقليمية بينها إيران.

وقال إن اجتماعات جنيف ليست مخصصة لتكون مؤتمرا وليست بمثابة مؤتمر جنيف3، وهو ما يعني أنها لا ترتقى إلى مستوى مفاوضات حقيقية، وأكد في هذا السياق أنه لا يتوقع صدور بيانات أو إعلانات نهائية عنها.

وأشار إلى أن هذه المشاورات ستتم بصورة منفصلة بين مسؤولي الأمم المتحدة من جهة وممثلي الأطراف السورية والدولية المختلفة من جهة أخرى، وأن مراجعة ستتم نهاية يونيو/حزيران القادم لما تحقق في المناقشات حتى ذلك التاريخ.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

The UN Special Envoy of the Secretary-General for Syria, Staffan de Mistura, speaks during a press conference about Syria, at the European headquarters of the United Nations, in Geneva, Switzerland, 05 May 2015. De Mistura is meeting this week with representatives of the Syrian government and opposition in Geneva to explore the possibility of restarting peace talks. The consultations could last several weeks and would be held at the level of ambassadors and Syrian opposition representatives.

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا اليوم الثلاثاء بدء محادثات بجنيف بين ممثلين للنظام والمعارضة السوريين وأطراف إقليمية بينها إيران، واستبعد دي ميستورا إمكانية الخروج بأي اتفاق.

Published On 5/5/2015
استهداف المشفى الوطني بالأسلحة الثقيلة

واصلت المعارضة السورية هجومها على المستشفى الوطني بجسر الشغور الذي يتحصن فيه العشرات من قوات النظام. كما شنت المعارضة هجوما على حواجز للنظام بسهل الغاب وأماكن عدة بريف دمشق.

Published On 11/5/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة