البرادعي: ما وقع بعد 30 يونيو مخالف لخريطة الطريق

صورة لكلمة البرادعي في مؤتمر حالة الاتحاد الأوروبي بإيطاليا نقلا عن صفحة البرادعي على فيسبوك
صورة لكلمة البرادعي في مؤتمر حالة الاتحاد الأوروبي بإيطاليا نقلا عن صفحة البرادعي على فيسبوك

قال محمد البرادعي نائب الرئيس المصري السابق إن ما وقع في مصر بعد الثلاثين من يونيو/حزيران 2013 مخالف تماما لخريطة الطريق التي كان أحد المؤيدين لها، في إشارة إلى الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وأضاف البرادعي في كلمته ضمن مؤتمر "حالة الاتحاد الأوروبي" الذي عُقد بمدينة فلورنسا الإيطالية، أن خريطة الطريق الأساسية تضمنت إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وخروجا كريما للرئيس محمد مرسي.

وأوضح أنه تم الاتفاق بعد عزل مرسي على إقامة نظام سياسي يشمل الجميع بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين، مع بدء عملية مصالحة وحوار وطني شامل وإيجاد حل سلمي للاعتصامات، لكنه قال إن كل هذه الأمور قد جرى تجاهلها و"ألقيَ بها من النافذة وبدأ العنف".

وفي الكلمة التي نشر البرادعي مقتطفات منها على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اعتبر أن الربيع العربي ليس حدثا، بل عملية مستمرة مرت بها أوروبا منذ القرن السادس عشر وحتى القرن العشرين، مضيفا أن الثورة الفرنسية كانت "ثورة جميلة ولكن جاء في أثرها إرهاب وعنف، بل وعودة الملك، وأخذت تسعين عاما حتى تستقر".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت حركة “تحرر” المنشقة عن حركة “تمرد” أنها تسعى للتواصل بشكل مباشر وغير مباشر مع محمد البرادعي النائب السابق للرئيس المؤقت لإقناعه بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

في تصريح لافت، أعرب رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب عن خشيته مما سماه “تآكل روح 30/6” قاصدا المظاهرات التي استند إليها الجيش في الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.

“كيف يكون اعتصام مسلح وتقتل الشرطة وتحرق آلاف المعتصمين، مقابل ثمانية قتلى من الشرطة؟!”، بهذه الكلمات علقت إيمان جمعة والدة المصور مصعب الشامي -أحد ضحايا فض اعتصام رابعة- على التقرير.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة