الذكرى الـ67 للنكبة في تغطية للجزيرة نت

شهدت أرض فسطين التاريخية في 15 مايو/أيار 1948 ثلاثة أحداث كبرى، تمثلت في: إعلان دولة إسرائيل على جزء من أرض فلسطين، واشتعال الحرب العربية الإسرائيلية الأولى، واختفاء اسم فلسطين من الخرائط السياسية للمنطقة.

وقد أطلق الفلسطينيون على هذا الحدث المركب تسمية النكبة، وأصبح إحياء ذكرى النكبة مناسبة لإعادة التذكير بمسلسل الأحداث الذي ترافق مع نزوح الآلاف من الفلسطينيين إلى الدول المجاورة، وتحولهم إلى لاجئين.

الجزيرة نت تواكب الحدث بتغطية خاصة تعرّف بالخلفيات، وتسلط الضوء على بعض جوانب المأساة التي يعيشها الفلسطينيون منذ 67 عاما.

وفي إطار التغطية يتم تسليط الضوء على التسلسل الزمني للأحداث، والتعريف بلاجئي الداخل المعروفين بالمهجّرين. كما يتم عرض شهادات بالصوت والصورة لفلسطينيين واكبوا اللجوء وشهدوا ويلاته.

وتعرّف التغطية أيضا بالمنظمات غير الحكومية المدافعة عن حق عودة اللاجئين، وبحالات اللجوء الجديد التي شهدها فلسطينيو الشتات، بالإضافة إلى تقارير أعدها مراسلو الموقع من غزة ورام الله والخليل وبيروت وإسطنبول في إطار مواكبة الحدث.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في كل عام يلتقي عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مسيرة العودة للقرى المهجرة بذكرى النكبة، وتتنافس الأحزاب الفلسطينية في تنظيم الفعاليات الوطنية بتلك المناسبة، لتكريس الوعي لدى الأجيال المتعاقبة.

شارك آلاف الفلسطينيين اليوم في سلسلة مهرجانات ومسيرات نظمت في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة إحياء للذكرى 66 للنكبة، وقد وقعت اشتباكات في رام الله بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين.

افتتح في غزة معرض لرسومات الأطفال بذكرى النكبة. حضر المعرض ممثل عن اليونيسيف في فلسطين ومدير المركز الثقافي الفرنسي في غزة وممثل عن اتحاد المراكز الثقافية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة