محافظ نينوى يعلن عدم مشاركة "الحشد" بمعركة الموصل

أثيل النجيفي أثناء المؤتمر الصحفي بأربيل اليوم بشأن العملية العسكرية لاستعادة مدينة الموصل (غيتي/الفرنسية)
أثيل النجيفي أثناء المؤتمر الصحفي بأربيل اليوم بشأن العملية العسكرية لاستعادة مدينة الموصل (غيتي/الفرنسية)

كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي بوجود اتفاق يقضي باستبعاد قوات الحشد الشعبي الموالية للحكومة العراقية من المشاركة في معركة استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية بعد أيام من اتهامات لهذه القوات بانتهاكات في تكريت التي استعادتها القوات الثلاثاء الماضي.

وقال النجيفي في مؤتمر صحفي في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، اليوم الثلاثاء، إنه جرى الاتفاق، خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لأربيل أمس الاثنين، على إعطاء الدور الرئيسي في معركة الموصل لقوات الجيش العراقي.

وأضاف أن قوات البشمركة الكردية والشرطة المحلية وعشائر نينوى و"الحشد الوطني" سيكون لها دور في المعارك وفق الطبيعة السكانية للمناطق.

وذكر أن السيطرة على المناطق بعد طرد مسلحي تنظيم الدولة ستكون على يد قوات من محافظة نينوى حصرا، ووفق الطبيعة السكانية لكل منطقة، لافتاً إلى أنه تم اتخاذ كافة السبل لمنع ارتكاب أي نوع من أنواع الانتقام أو العقوبة "خارج السياق القانوني".

وكان العبادي ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني اتفقا أمس في أربيل على تنسيق الجهود العسكرية للسيطرة على محافظة نينوى ومركزها الموصل، معقل تنظيم الدولة الأساسي بالعراق.
 
وتعد زيارة العبادي لكردستان العراق الأولى للإقليم منذ تسلمه مهام منصبه قبل نحو ثمانية أشهر.
 
ويأتي حديث النجيفي بعد جدل أثارته تقارير عن حدوث أعمال نهب وحرق واسعة النطاق في مدينة تكريت شمالي العراق، والتي سيطرت عليها قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي الثلاثاء الماضي.

وأظهرت صور وتسجيلات مصورة، نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام عناصر بحرق ونهب منازل وممتلكات السكان بالمدينة ذات الغالبية السنية ومسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
 
ووجه سكان بالمنطقة أصابع الاتهام إلى قوات الحشد الشعبي الشيعية بالوقوف وراء تلك الانتهاكات، بينما حمل الحشد المسؤولية لما وصفها بـ"عصابات مجرمة" وفق ما صرّح به عدد من المسؤولين والمتحدثين باسم التشكيل المسلح.

وتعمل القوات العراقية و"الحشد الشعبي" و"البشمركة" على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة في شمال وغرب البلاد، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي -بقيادة الولايات المتحدة- الذي يشن غارات جوية على مواقعه.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة