"ولاية سيناء" تتوعد من يواجهها من قبيلة الترابين

قالت مصادر أمنية مصرية في شمال سيناء إن عناصر ما يعرف بولاية سيناء التابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا أحد أفراد قبيلة الترابين في جنوب رفح واختطفوا آخر من القبيلة نفسها. وكان التنظيم وزع بيانا على الأهالي في مناطق بجنوب رفح حمل عنوان "تهديد ووعيد" يتوعد فيه كل من يستجيب لبيان منسوب لقبيلة الترابين يدعو القبائل إلى مواجهة مسلحي ولاية سيناء.

وجاءت عملية توزيع البيان متزامنة مع قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخير بتمديد حالة الطوارئ وفرض حظر التجول في شمال سيناء.

وقد بث التنظيم صورا لملثمين تابعين له يتجولون بأريحية في جنوب رفح حيث معقل قبيلة الترابين، في إشارة ربما إلى خروج بعض المناطق عن سيطرة الجيش والشرطة.

ويعتبر بيان قبيلة الترابين ورد ولاية سيناء عليه مؤشرا ربما على بدء حرب قد لا تقف عند حدود المنشورات.

فثمة مخاوف من أن يشكل ذلك بداية مواجهة مسلحة على أسس قبلية في سيناء، تكون قبيلة الترابين فيها في مواجهة تنظيم ولاية سيناء الذي يقول مراقبون كثر إنه يحظى بدعم قبائل أخرى يتعرض المئات من أبنائها للتهجير والقصف والقتل على يد قوات الجيش والشرطة بحجة دعمهم للمسلحين.

undefined

تجربة الصحوات
وفي هذا السياق يتهم معارضون النظام المصري بمحاولة تشكيل مليشيات مسلحة على غرار تجربة الصحوات أو الحشد الشعبي في العراق. ويعتبرون أنه يبرر لنفسه ما حرمه على خصومه السياسيين حين حاول شباب جماعة الإخوان المسلمين حماية الرئيس المعزول محمد مرسي في قصر الاتحادية فاعتبروا أنهم مليشيات خارجة على القانون.

ويطرح دعوة بعض القبائل إلى الاحتشاد في وجه مسلحي تنظيم ولاية سيناء تساؤلا إزاء مدى قدرة القوات المسلحة على السيطرة على الأوضاع في سيناء، وعن ما إذا كان هذا المنحى يشكل إقرارا من النظام بالفشل في مواجهة ما يسمى الإرهاب وفقدانه السيطرة الميدانية في سيناء.

وعلى صعيد آخر نظم أهالي وشباب محافظة شمال سيناء مسيرات شعبية ليلية جابت شوارع مدينة العريش احتجاجا على قرار السيسي تمديد حالة الطوارئ وحظر التجول بالمحافظة لثلاثة أشهر أخرى.

وطالب المحتجون برفع حالة الطوارئ، كما طالبوا بحصولهم على مزيد من الحرية في إشارة إلى اعتقال قوات الجيش والشرطة العديد من رافضي الانقلاب بالمدينة. وكان السيسي قد فوض في قراره الأخير قوات الجيش والشرطة بتحقيق الاستقرار في المحافظة مع توقيع عقوبة السجن على من يخالف قرارات حظر التجول.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

Demonstrators protest a three-month extension of the state of emergency and nightly curfew in the northern Sinai peninsula and acts of terrorism, in El-Arish, Sinai, Egypt, Saturday, April 25, 2015. Egypt has been battling an Islamic insurgency in northern Sinai for years, but attacks against army and police dramatically increased after the July 2013 ouster of Islamist President Mohammed Morsi. Main poster says, "Enough curfew, no to terrorism." (AP Photo/Muhamed Sabry)

خرجت مظاهرات في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء احتجاجا على قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تمديد حالة الطوارئ وحظر التجول، وندد المتظاهرون بالتعامل الأمني العنيف مع أهالي سيناء.

Published On 26/4/2015
An Egyptian Apache helicopter flies in the direction towards al-Jura district in El-Arish city from Sheikh Zuwaid, around 350 km (217 miles) northeast of Cairo May 21, 2013. Egypt's army and police stepped up roadblocks in an area of northern Sinai as they tried to track down militant Islamists who kidnapped seven security officers last week, a security source said on Tuesday. REUTERS/Stringer (EGYPT - Tags: POLITICS MILITARY)

قالت مصادر للجزيرة إن الجيش المصري قصف بكثافة بطائرات الأباتشي قريتي البرث والجورة جنوب رفح بشمال سيناء، وأوضحت أنه يواصل حملة أمنية موسعة بسيناء لملاحقة “المسلحين التكفيريين”.

Published On 19/4/2015
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة