نواب عراقيون يطالبون الرئيس بمتابعة أوضاع نازحي الرمادي

يضطر كثير من الأطفال النازحين بالعراق إلى المزج بين الدراسة والعمل بسبب الظروف التي تعانيها أُسرهم (الجزيرة)
يضطر كثير من الأطفال النازحين بالعراق إلى المزج بين الدراسة والعمل بسبب الظروف التي تعانيها أُسرهم (الجزيرة)

طالب نواب في البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار الرئيس فؤاد معصوم بمتابعة أوضاع نازحي الرمادي وتوفير احتياجاتهم من المساعدات الغذائية والإنسانية وتوفير سكن ملائم لهم.

ويشتكي نازحون من الرمادي استطاعوا الدخول إلى حي الأعظمية ببغداد إهمال الحكومة العراقية حيث ما زالوا يفترشون الشوارع والحدائق العامة.

من ناحية أخرى اضطرت عشرات العائلات للعودة إلى الرمادي رغم استمرار الاشتباكات هناك لتعذر دخولهم بغداد بسبب شرط الكفيل حيث تمنع الحكومة دخول النازحين إلا بعد حصولهم على ضمانات كفلاء من سكان المدينة.

وقال النائب في البرلمان العراقي محمد الكربولي للجزيرة إن منع الحكومة نازحي الأنبار من دخول بغداد إلا بكفيل هو ضربة للعملية الديمقرطية.

وأضاف أن الحكومة فتحت الحدود لمليوني إيراني عند زيارة العتبات الدينية دون قيد أو شرط، مؤكدا أن رئيس الوزراء حيدر العبادي عرض وضع نازحي الرمادي في سجن أبو غريب بحجة حمايتهم.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت إن أكثر من تسعين ألفا خرجوا من ديارهم في الأنبار منذ الثامن من أبريل/نيسان الحالي عندما بدأ تنظيم الدولة الإسلامية يحقق مكاسب على الأرض حول مدينة الرمادي مركز المحافظة.

وتتوقع وكالات الإغاثة رحيل مئات الآلاف عن بيوتهم إذا هاجمت القوات العراقية مسلحي التنظيم في معاقلهم الباقية بالأنبار ونينوى.

ونزح أكثر من نصف مليون عراقي عن الأنبار حتى قبل اجتياح تنظيم الدولة مدينة الموصل الشمالية في الصيف الماضي وسيطرته على ثلث العراق تقريبا، ومنذ ذلك الحين تضاعف هذا الرقم تقريبا.

ويمثل نازحو الأنبار ما لا يقل عن 30% من إجمالي النازحين في العراق منذ بداية العام الماضي، وتوضح بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن هذا هو ثاني أعلى مستوى للنازحين من محافظة واحدة.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

قال بيان لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إن 4250 عائلة فرت من الرمادي منذ اندلاع المعارك في الثامن من أبريل/نيسان الحالي بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

17/4/2015
المزيد من عربي
الأكثر قراءة