حماس تجدد نفيها وجود مفاوضات مع إسرائيل

هنية يجدد نفيه وجود مفاوضات بين "حماس" وإسرائيل لإقامة دولة في غزة
هنية: حماس ستظل متمسكة بكل شبر من أرض فلسطين التاريخية (الجزيرة-أرشيف)

جدد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) نفيه وجود أي مفاوضات بين حركته وإسرائيل، أو قبولها بإقامة ما سمي بدولة ذات "حدود مؤقتة" في قطاع غزة، مشددا على أن حماس لديها الجرأة والشجاعة الكافية لتعلن عن مواقفها.

وفي كلمة له أثناء مهرجان نظمته حماس في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة مساء الخميس بمناسبة ذكرى اغتيال القيادي في الحركة عبد العزيز الرنتيسي، قال هنية إن الحركة "وفية لمبادئها ورؤيتها، ولن تجري مفاوضات مع العدو الصهيوني، ولن تقبل بدولة أو إمارة ذات حدود مؤقتة في غزة، وستظل متمسكة بكل شبر من أرض فلسطين التاريخية".

وأضاف هنية أن "البعض يتهمنا بأننا نجري مفاوضات مع العدو، وهو الذي يجري المفاوضات في الليل والنهار ومن فوق الطاولة وتحت الطاولة.. حماس تملك الشجاعة والجرأة الكافية التي تمكنها من الإعلان عن مواقفها".

وشدد على أن قضية التفاوض مع إسرائيل غير مطروحة على طاولة حماس في المرحلة الحالية، وأشار إلى أن الحركة "لن تحاور الاحتلال إلا بالبندقية وليس بالمفاوضات".

وفي عدة تصريحات له، اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس بالتفاوض مع إسرائيل من أجل إقامة دولة ذات حدود مؤقتة في قطاع غزة.

وكان آخر هذه التصريحات خلال زيارته للعاصمة الروسية موسكو، حيث قال عباس في مقابلة صحفية مع وكالة روسية الاثنين الماضي، إنه "قلق من توجه حركة حماس لإجراء مفاوضات منفصلة مع إسرائيل بشأن مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة".

واعتبر الرئيس الفلسطيني أن مشروع "الدولة ذات الحدود المؤقتة" يرمي إلى نسف مساعي إقامة دولة فلسطينية، لأنه ينص على إقامة دولة في قطاع غزة ومنح الضفة الغربية نظاما للحكم الذاتي، مع انسحاب جزئي لقوات الاحتلال منها".

وبشكل متكرر تنفي حركة حماس نيتها إقامة دولة في غزة، وتؤكد على لسان قادتها أنها تتطلع إلى تحرير كامل تراب فلسطين التاريخية من "الاحتلال الإسرائيلي".

وفي سياق آخر، قال إسماعيل هنية إن "كل المتغيرات في الإقليم تشير إلى أن هناك خيرا قادما إلى غزة وفلسطين".

وفي رسالة وجهها إلى الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، قال هنية "سنظل على العهد معكم، وكتائب القسام (الذراع العسكري لحركة حماس) لن تنساكم".

وفي 25 يونيو/حزيران 2006 أسرت كتائب القسام الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011 أطلقت إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق حماس سراح شاليط، في عملية أطلقت عليها اسم "وفاء الأحرار".

ويحيي الفلسطينيون غدا الجمعة ذكرى "يوم الأسير" وسط مطالبات رسمية وشعبية بالإفراج عن نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني داخل سجون ومعتقلات الاحتلال بينهم 500 أسير من القطاع، وفق إحصائيات لوزارة الأسرى الفلسطينية.

المصدر : وكالة الأناضول