كتائب المعارضة تنسف مبنى المخابرات الجوية في حلب

أفاد مراسل الجزيرة نت بأن كتائب المعارضة المسلحة نسفت اليوم الاثنين ما تبقى من مبنى المخابرات في حي جمعية الزهراء بحلب شمالي سوريا، وسط أنباء عن سقوط عشرات القتلى من قوات النظام التي واصلت قصفها أحياء المدينة بالبراميل المتفجرة.

وقال ناشطون سوريون في حلب إن المعارضة نفذت العملية عقب حفر نفق تحت المبنى وتفجيره، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرين عنصرا من قوات النظام، وفق شبكة مسار برس.

وسبق للثوار أن استهدفوا مبنى المخابرات الجوية في مارس/آذار الماضي، وذلك عبر تفجير نفق يمر من تحته. ولكن التفجير لم يسفر عن تدمير كامل المبنى، وإنما أتى على أجزاء واسعة منه.

كما سيطر مسلحو المعارضة على نقاط في محيط مبنى المخابرات بعد اشتباكات مع قوات النظام أدت إلى سقوط قتلى من الجانبين.

بدوره، رد الطيران الحربي بشن عدة غارات جوية على محيط المبنى، مما أوقع عددا من القتلى في صفوف الثوار.

كما واصل الطيران السوري لليوم الثالث على التوالي قصف بعض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، فقد قصف الطيران المروحي ببراميل متفجرة حي بستان القصر غربي المدينة، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص من عائلة واحدة، بينما لا تزال فرق الدفاع المدني تحاول انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

وفي حي الشعار سقط برميل متفجر على دوار الحي الرئيسي، مما أودى بحياة شخص وجرح آخرين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل أكثر من ثلاثين شخصا وجرح عشرات آخرون -معظمهم بحي المعادي- في مدينة حلب نتيجة قصف مكثّف بالبراميل المتفجرة والصواريخ شنته السبت طائرات للنظام السوري على الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة.

أفاد مراسل الجزيرة بأن 12 شخصا قتلوا، بينهم أطفال ومعلمات في قصف جوي استهدف مدرسة بمدينة حلب، حيث استمرت غارات النظام السوري على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة لليوم الثاني.

أفاد مراسل الجزيرة بتعليق الدراسة في المناطق الخاضعة للمعارضة المسلحة بحلب بعد استهداف طائرات النظام لمدرسة ومقتل معلمات وأطفال، وذلك بالتزامن مع تصعيد النظام قصفه وغاراته على الأحياء السكنية بحلب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة