النواب الكويتيون باستثناء الشيعة يؤيدون عاصفة الحزم

Kuwaiti MPs vote during a parliament session at Kuwait's national assembly in Kuwiat City on February 11,2015 during which they approved a five-year development plan that envisages spending of 34.15 billion dinars ($116 billion/103 billion euros) on projects despite a sharp drop in oil prices. The vote on the plan, which starts in April and ends March 2020, was 33-4, with one abstention. AFP PHOTO / YASSER AL-ZAYYAT
مجلس النواب الكويتي يؤيد بأغلبيته عاصفة الحزم ضد الحوثيين في اليمن (أسوشيتد برس)

أيد أغلبية أعضاء مجلس النواب الكويتي البالغ عددهم خمسين نائبا مشاركة بلادهم في توجيه ضربات عسكرية لمواقع الحوثيين في اليمن، مؤكدين أن هذه الضربات تساند الشرعية باليمن وتحفظ استقرار منطقة الخليج، فيما عارض النواب الشيعة بالمجلس -وعددهم تسعة- هذه المشاركة واعتبروها مخالفة للمادة 68 من الدستور الكويتي.

من جانبه أعلن مبارك الخرينج نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي تأييده المطلق لقرارات القيادة السياسية بالبلاد، في ظل ما أسماها الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة عامة واليمن خاصة، مؤكدا أن هذا القرارات تسعى لحفظ أمن وسلامة وسيادة منطقة الخليج عموما، والكويت خصوصا.

وأشار الخرينج إلى أن العمليات العسكرية التي أطلق عليها "عاصفة الحزم" وتشارك فيها عشر دول بينها خمس خليجية، جاءت استجابة لطلب رئيس جمهورية اليمن الشرعي عبد ربه منصور هادي، لحفظ سيادة اليمن وسلطته الشرعية.

في سياق متصل وصف النائب ماجد موسى المطيري بدء عمليات "عاصفة الحزم" بالخطوة الشجاعة من قادة دول مجلس التعاون الخليجي لحفظ أمن المنطقة واستقرارها بعد ما أسماه بالانقلاب الحوثي في اليمن.

‪‬ مجلس النواب الكويتي يستجيب لطلب الرئيس اليمني بتدخل دول الخليج(الجزيرة)‪‬ مجلس النواب الكويتي يستجيب لطلب الرئيس اليمني بتدخل دول الخليج(الجزيرة)

استجابة لاستغاثة هادي
ومضى المطيري يقول في تصريح صحفي "نحن في الخليج نقف مع قادتنا ونؤيد قرارهم، لأن الخطر دهم المنطقة وأحاط بنا، وكان لا بد من وقفة شجاعة من القادة، لأن النار المستعرة بالمنطقة اقتربت من حدودنا".

ورأى النائب حمود الحمدان أن الموقف الخليجي جاء استجابة لاستغاثة الرئيس اليمني من "العصابات السياسية المتدثرة بالطائفية والتي استولت على مفاصل الدولة".

ومضى يقول في تصريح صحفي "العصابات المدعومة بأسلحة حديثة وصلتها بحرا من دول مجاورة عاثت باليمن فسادا وترجمت حقدها الدفين على الإسلام من خلال تفجيرها المساجد وحرقها الكتب الدينية، وكان لزاما موقف خليجي لحماية المنطقة من عبث تلك العصابات".

بدوره قال رئيس اللجنة الخارجية في مجلس الأمة النائب حمد سيف الهرشاني إن شعوب المنطقة تقف صفا واحدا خلف قياداتها الخليجية "التي لم تجد بدا من وضع حد للحوثيين المدعومين من دولة التوسع"، وشدد على أن الانقلاب الذي حدث باليمن يؤثر على أمن الخليج واستقراره ويهدد منظومته.

وردا على زعم بعض النواب بأن المشاركة الكويتية في "عاصفة الحزم" تخالف المادة 68 من الدستور، أوضح النائب جمال العمر أنه وفقا لهذه المادة، فإنه لأمير البلاد أن يعلن الحرب الدفاعية بمرسوم، أما الحرب الهجومية فهي المحرمة، وشدد على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي لا يتجزأ، وبذلك فإن قرار الحكومة سليم دستوريا، حسب تأكيده.

وفي تصريحات صحفية متفرفة أعرب كل من النواب فارس العتيبي ومحمد طنا وعسكر العنزي ومنصور الظفيري وعبد الله الطريحي ومحمد الحويلة وفارس العتيبي وخلف ديمثير وسلطان اللغيصم ومحمد الجبري وعبد الله العدواني عن تأييدهم للموقف الذي اتخذته حكومة بلادهم.

مخالفة للدستور
في المقابل طالب النائب يوسف الزلزلة في تغريدة له على حسابه على تويتر حكومة بلاده ببيان توضح فيه أسباب اتخاذها قرار المشاركة بضرب الحوثيين، مؤكدا أن هذا القرار يخالف المادة 68 من الدستور.

وعلى نفس الصعيد رأى النائب عدنان عبد الصمد في مشاركة الكويت بهذه العمليات، "اختراقا واضحا للمواثيق الدولية والدستور الكويتي" الذي قال إنه كان وما زال هو صمام الأمان باستقرار الكويت وأمنها بمواجهة الأزمات الداخلية والخارجية.

أما النائب فيصل الدويسان فطالب الحكومة بحماية "الوحدة الوطنية من تخوين الشيعة وشتمهم"، مؤكدا أن الحرب ليست على شيعة الكويت.

فيما عبر النائب عبد الحميد دشتي عن خشيته على الكويت ونظامها، وأضاف "من يحاول اليوم التدخل بالهجوم الجوي يقول إنه غيور على اليمن، ولذلك لا بد أن يسمح لنا بإبداء وجهة النظر"، وعبر عن قناعته بأن الحرب الحالية لن يكون فيها منتصر، وسيلتف الشعب اليمني حول نفسه.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

انفوغراف - عاصفة الحزم

تشارك عشر دول في عملية “عاصفة الحزم” لمساندة الشرعية باليمن ضد الحوثيين، تتقدمها السعودية بمائة طائرة مقاتلة، إلى جانب الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسودان والمغرب ومصر والأردن وباكستان.

Published On 26/3/2015
Saudi Foreign Minister, Prince Saud Al-Faisal (center - R), arttends the Arab Foreign Ministers conference in the Egyptian Red Sea resort of Sharm al-Sheikh, 26 March 2015. According to reports Arab Foriegn Ministers are meeting for a consultative session ahead of the upcoming Arab League summit 28 and 29 March with the current focus on the ongoing unrest which has led to a coalition of five Isalmic States to begin airstrikes called operation 'Firmness Storm' on targets belonging to Houthi fighter, largely in Sana'a which has resulted in the deaths of some 25 civilians and 50 casualties, as Saudi Arabia, Morocco, and Egypt among others continue to support the regime of Abd-Rabbu Mansour Hadi, who has been forced to flee Yemen's southern port city of Aden where he had attempted to set up a new Government.

هيمنت عملية الحزم التي تشنها عشر دول بقيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن على أعمال الاجتماع الوزاري لمؤتمر القمة العربية 26 بالقاهرة. وقد أيدت الدول الأعضاء باستثناء العراق والجزائر العملية.

Published On 26/3/2015
المزيد من عربي
الأكثر قراءة