السعودية تعزز أمن حدودها ومنشآتها النفطية

جنديان سعوديان في نقطة على الحدود مع اليمن (رويترز)
جنديان سعوديان في نقطة على الحدود مع اليمن (رويترز)

أمر ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز أجهزة الأمن بتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود وفي منشآت النفط والصناعة، في وقت تتواصل فيه عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية وتهدف إلى ردع مسلحي جماعة الحوثي في اليمن.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية اليوم الخميس نقلا عن بيان للأمير محمد بن نايف أن المملكة تعتزم تعزيز الأمن عند حدودها وحول المنشآت النفطية والصناعية.

ونقلت الوكالة عن الأمير محمد الذي يتولى أيضا منصب وزير الداخلية تأكيده -في اجتماع لقيادات قوى الأمن الداخلي لاستعراض المستجدات الأمنية في ضوء العمليات العسكرية باليمن- "أهمية تعزيز كافة الإجراءات الأمنية على حدود المملكة وفي جميع المرافق العامة والمنشآت النفطية والصناعية". 

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في وقت قالت فيه مصادر سعودية إن عملية عاصفة الحزم لن تتوقف حتى تحقق هدفها الرئيسي وهو ردع الحوثيين الذين يسعون لبسط سيطرتهم على كافة أنحاء البلاد بعد أن دخلوا العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأعلنت السعودية أنها بالتحالف مع أكثر من عشر دول بدأت الليلة الماضية عملية عاصفة الحزم في اليمن، استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية".

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

عبرت إيران عن إدانتها للغارات التي نفذتها السعودية ليلا ضد مواقع للحوثيين في اليمن، ووصفتها بأنها “خطوة خطيرة” تتناقض مع القانون الدولي، ودعت إلى الوقف الفوري لما سمته العدوان.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي وقف الملاحة الجوية جنوب المملكة تزامنا مع العملية العسكرية “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين باليمن والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

أعربت دول عربية وغربية كثيرة عن تأييدها العملية العسكرية التي شنها ائتلاف بقيادة السعودية على مواقع للحوثيين باليمن، بينما أبدت دول تحفظها أو رفضها باعتبار أن العملية تخالف القانون الدولي.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة