ازدياد معاناة الأطفال بحمص مع دخول الحصار عامه الثالث

يعاني آلاف الأطفال في ريف حمص وسط سوريا من سوء تغذية حاد بسبب عدم توفر الأغذية المناسبة بفعل الحصار الذي تفرضه قوات النظام، حيث تمنع تلك القوات دخول الحليب وأغذية الأطفال.

ويعيش في ريف حمص أكثر من 250 ألف شخص، غالبيتهم نازحون من المدن والقرى التي تتعرض للقصف والاشتباكات متعددة الأطراف، حيث يعانون حصارا دخل عامه الثالث على التوالي.

وفي تقرير لمراسل الجزيرة، تقول إحدى الأمهات إن ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات لم تتمكن من النوم ثلاثة أيام لعدم توفر الطعام، حيث لا تجد والدتها لإطعامها سوى الشاي والخبز والماء.

وكانت العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة قبل شهرين قد زادت من معاناة السكان، حيث لجأ الكثيرون منهم إلى إشعال إطارات السيارات لتدفئة أطفالهم جراء افتقارهم للحطب والمحروقات، كما تسببت العاصفة في انقطاع إمدادات دقيق القمح وتسببت بإغلاق المخابز عدة أيام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعيش أكثر من ثلاثمائة ألف مدني سوري في ريف حمص يومهم الخامس بلا خبز عقب تشديد قوات النظام حصارها على الريف، مما أسفر عن توقف دخول الطحين.

نظم ناشطون بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق وقفة احتجاجية لأطفال المخيم صباح اليوم للمطالبة بفك الحصار الذي يفرضه النظام السوري على المخيم.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ خمسة تدابير عاجلة لرفع المعاناة عن المدنيين السوريين بعدة مدن سورية، وعلى رأسها رفع الحصار عن 212 ألفا، ومنع استخدام النظام البراميل المتفجرة.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة