حملة عسكرية لمتمردي السودان لإفشال الانتخابات

متمردون من الجيش الشعبي لتحرير السودان-قطاع الشمال بجبال النوبة بكردفان (رويترز/ ارشيف)
متمردون من الجيش الشعبي لتحرير السودان-قطاع الشمال بجبال النوبة بكردفان (رويترز/ ارشيف)

أعلن الجيش الشعبي لتحرير السودان-قطاع الشمال المتمركز في ولاية جنوب كردفان الجمعة أنه بدأ حملة عسكرية بهدف منع إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في البلاد الشهر القادم.

وقال متحدث باسم الحركة المتمردة إنها أطلقت الخميس "حملة نداء السودان العسكرية"، التي تقوم على تنفيذ "عمليات خاطفة" بهدف منع إقامة الانتخابات الرئاسية القادمة.

وأضاف المتحدث أن هذا الهجوم يرمي إلى تحقيق تكامل في وسائل النضال المتنوعة، "المسلح والانتفاضة والعصيان المدني"، لتعمل جميعا من أجل وقف الانتخابات وإسقاط ما وصفه بنظام حكم الفرد، و"تدمير القوات التي تعمل لحماية الظلم والاستبداد"، على حد وصفه.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الحركة المتمردة صراحة أنها تهدف إلى إجبار الحكومة على إلغاء الانتخابات عبر العمل المسلح.

من جهته أعلن الجيش السوداني إحباط هجوم المتمردين وإلحاق خسائر فادحة بهم، وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد إن القوات المسلحة صدت الخميس هجوما للجيش الشعبي على مدينة كلوقي بجنوب كردفان.

وأضاف أن حديث المتمردين عن أنهم بدؤوا حملات عسكرية "هو مجرد حديث للاستهلاك الإعلامي، لأنهم موجودون في جيوب صغيرة وناشئة ولا يستطيعون القيام بعمليات عسكرية كبيرة".

وحمل متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال السلاح ضد الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق عام 2011، حيث فشلت أربع جولات تفاوض عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين الحكومة والمتمردين بوساطة من الاتحاد الأفريقي في التوصل لوقف إطلاق نار في الولايتين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من عربي
الأكثر قراءة