الجزيرة نت تكشف مقار مليشيات إيرانية في حماة

ريف حماة الجنوبي بالقرب من مبنى البحوث العلمية
ريف حماة الجنوبي بمنطقة قرب مبنى البحوث العلمية (الجزيرة)

يزن شهداوي-ريف حماة

كشف نشطاء في مدينة حماة وسط سوريا أن مبنى البحوث العلمية الواقع جنوب شرق المدينة بات مقرا ضخما لقوات الحرس الثوري الإيراني، ومقرا لتدريب عناصر نظام الرئيس بشار الأسد وقواته، ومركزا لانطلاق الخطط العسكرية وإدارتها ضد مقاتلي المعارضة المسلحة.

ويقول الصحفي أيمن محمد للجزيرة نت -اعتمادا على مصادر من داخل النظام- فإن مبنى البحوث العلمية يعد ثاني أكبر مقرات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، إذ يتم منه إصدار التوجيهات العسكرية لعمليات النظام ضد مقاتلي المعارضة بريف حماة.

ويذكر أن المبنى محصن تحت الأرض بإسمنت مسلح يبلغ سمكه 70 سنتيمترا، كما تبلغ سماكة جدران غرفه 50 سم، مما يجعله مقرا آمنا من أي قصف قد يتعرض له.

ويشير محمد إلى أن الضباط الإيرانيين أصدروا قرارا بطرد الموظفين السوريين من مبنى البحوث، وخاصة السنة منهم، ومنحهم رواتبهم دون الدوام في المبنى أو حتى الاقتراب منه، مؤكدا أن هؤلاء الضباط يستخدمون العقيد في جيش الأسد سهيل الحسن للتغطية الإعلامية على وجودهم، بحسب قوله.

ويشدد على أن دور هؤلاء الضباط الإيرانيين كبير في حسم معارك منها: فتح طريق خناصر حلب وفك الحصار عن معامل الدفاع وعن سجن حلب المركزي.

ويوضح الصحفي أنه كان يتردد اسم سهيل الحسن كواجهة بالنيابة عن الضباط الإيرانيين الذين كانوا يديرون ويشرفون على تلك المعارك المهمة، وكذلك في معارك مورك بريف حماة الشمالي إبان سيطرة النظام عليها.

مركز للدبابات
من جانبه، يؤكد ناشط إعلامي يدعى حسن أن مبنى البحوث العلمية بات مركزا كبيرا للدبابات والمدافع الثقيلة التي تقصف القرى والبلدات المجاورة له من ريف حماة الجنوبي بشكل خاص، فإطلالته على القرى والبلدات المعارضة تجعله ذا موقع إستراتيجي لقصف المدنيين.

‪دمار في ريف حماة الجنوبي جراء قصف من مبنى البحوث العلمية بحسب نشطاء‬ (الجزيرة)‪دمار في ريف حماة الجنوبي جراء قصف من مبنى البحوث العلمية بحسب نشطاء‬ (الجزيرة)

ويضيف للجزيرة نت أن المبنى يحوي المئات من خيرة ضباط النظام لتأمين عمليات التدريب للمتطوعين الجدد، وتحت إشراف إيراني من ضباط رفيعي المستوى.

ويشير حسن إلى أن المتطوعين المدنيين يتقاضون رواتب وميزات عسكرية تفوق المتطوعين في الدفاع الوطني واللجان الشعبية، فقد تصل رواتبهم إلى أربعين ألف ليرة سورية (185 دولارا) في حين أن شبيحة النظام في اللجان الشعبية لا تتجاوز رواتبهم تسعين دولارا.

ويشدد الناشط الإعلامي على أن مبنى البحوث العلمية ليس الوحيد بريف حماة الذي يحوي عناصر ومليشيات إيرانية، بل إن "اللواء 47" الواقع في ريف حماة الجنوبي تديره مليشيات لبنانية وإيرانية أيضا، ويعد معقلا كبيرا لهم.

ويؤكد حسن أن "اللواء 87" في معرشحور بريف حماة كذلك يحوي عناصر إيرانية، وأيضا مطار حماة العسكري، ولكن مبنى البحوث العلمية هو أهم تلك المراكز وأكبرها، بحسب قوله.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

In this Sept. 22, 2011 photo, members of Iran's Revolutionary Guard march in front of the mausoleum of the late Iranian revolutionary founder Ayatollah Khomeini, just outside Tehran, Iran, during armed an forces parade marking the 31st anniversary of the start of the Iraq-Iran war. Among the many mysteries inside Iran's ruling hierarchy, the Quds Force, which sits atop the vast military and industrial network of the Revolutionary Guard, has a special place in the shadows.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن إيران تجند لاجئين أفغانيين للقتال في سوريا، وأكد مسؤول غربي أن الخطوة تهدف للحد من الخسائر التي يتكبدها الحرس الثوري وحزب الله اللبناني.

Published On 16/5/2014
قائد الحرس الثوري الايراني علي حاجي زاده

قال قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني علي حاجي زاده إن بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة وعدم سقوط نظامه يعود بشكل كبير لرغبة إيران في استمراره.

Published On 12/4/2014
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة