أوباما: الوضع بليبيا يهدد الأمن القومي لأميركا

أوباما أقرّ تمديد حالة طوارئ قومية بخصوص ليبيا لعام واحد (الأوروبية-أرشيف)
أوباما أقرّ تمديد حالة طوارئ قومية بخصوص ليبيا لعام واحد (الأوروبية-أرشيف)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة إلى الكونغرس الاثنين، إن الوضع في ليبيا ما زال يمثل تهديدا لبلاده، كما مدد حالة الطوارئ الخاصة بهذا البلد.

وأضاف أوباما في رسالته أن "الوضع في ليبيا غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وأقر الرئيس الأميركي "تمديد حالة طوارئ قومية بخصوص ليبيا لعام واحد بسبب الصراع على السلطة والسيطرة على الموارد في البلاد".

يشار إلى أن ليبيا يعصف بها القتال والفلتان الأمني، وتتنازع إدارتها حكومتان وبرلمانان منذ أغسطس/آب الماضي.

وتتخذ الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب المنحل -التي يرأسها عبد الله الثني- من مدينة طبرق شرق البلاد مقرا لها، في حين تتخذ حكومة الإنقاذ الوطني المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام -التي يرأسها عمر الحاسي- من العاصمة طرابلس مقرا لها، ولكل منهما قوات مسلحة تابعة لها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

نشر البيت الأبيض وثائق لم يكشف عنها من قبل تتعلق بتعامله مع الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي (شرق ليبيا) العام الماضي. ويأتي ذلك في حين يواجه الرئيس أوباما ضغوطا من الجمهوريين الذين يتهمون حكومته بالتغطية على تفاصيل الهجوم.

كتب دومينيك لوسون في بداية مقاله بصحيفة إندبندنت البريطانية أن الرئيس أوباما محق في مراوغته مفضلا ذلك على التدخل بالحرب الدائرة في سوريا، واعتبر أنه حتى مجرد إجراءات مثل منطقة حظر جوي أو منطقة إغاثة آمنة يمكن أن تكون عملية عسكرية كبيرة.

تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل تداعيات الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية في 11 سبتمبر/أيلول 2012، وقال بعضها إنه لا يزال يثير التوتر بين الرئيس الأميركي الديمقراطي باراك أوباما والمحافظين في البلاد.

رغم الصور الصادمة للهجوم القاتل على البعثة الدبلوماسية الأميركية في بنغازي، ترجح إدارة الرئيس باراك أوباما أن مشكلتها الكبرى على المدى البعيد ستكون في مصر.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة