تركيا تجلي حرّاس ضريح "عثماني" بحلب

صورة أرشيفية لجنود أتراك بصحبة مدرعات على الحدود التركية السورية (الأوروبية)
صورة أرشيفية لجنود أتراك بصحبة مدرعات على الحدود التركية السورية (الأوروبية)

قال مراسل الجزيرة في إسطنبول، اليوم الأحد، إن الجيش التركي أكمل بنجاح عملية داخل سوريا لإجلاء أربعين جنديا تركيا كانوا يحرسون ضريحا عثمانيا قرب حلب بسوريا، مشيرا إلى أن جنديا سقط أثناء هذه المهمة في حادث غير قتالي.

وأفاد المراسل عمر خشرم أن العملية بدأت في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت لإجلاء الجنود الذين يحرسون ضريح سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية في ناحية منبج بين محافظتي الرقة وحلب في سوريا.

وأكد خشرم -نقلا عن مصادر تركية- أن قوات كوماندوز خاصة وخمسين مدرعة تابعة للجيش التركي مدعومة بطائرات إف 16 أمنت عبور الجنود، مشيرا أيضا إلى أن العملية شاركت فيها طائرات استطلاع وطائرات من دون طيار.

من جهتها، ذكرت رئاسة الأركان التركية أن العملية لم تشهد أية اشتباكات، إلا أن أحد الجنود سقط "شهيدا" نتيجة حادث وقع خلال المرحلة الأولى من العملية.

وأكد المراسل أن تبديل حراس الضريح -الذي يعد أرضا تركية بمقتضى اتفاقية دولية موقعة عام 1920- لم يتم منذ شهرين بحكم الظروف العسكرية في المنطقة التي يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء منها.

وكانت تركيا قد حذرت مرارا الأطراف المتنازعة في المنطقة التي يوجد فيها الضريح من المساس به بعد تفجير عدد من الأضرحة بمواقع ومدن أخرى.

وقام تنظيم الدولة العام الماضي باحتجاز رتل من القوات التركية أثناء توجهها لضريح سليمان شاه لتبديل حراسه قبل الإفراج عنه لاحقا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذر مسؤول في مركز يحوي ضريح الشاعر والفيلسوف العربي أبي العلاء المعري بمعرة النعمان في ريف إدلب شمال سوريا من مخاطر قصف قوات النظام المركز، لوقوعه بمناطق تسيطر عليها المعارضة.

تجتاح الشرق الأوسط عاصفة ثلجية قوية تعرقل سير الحياة اليومية، عقب اندفاع كتل هوائية قطبية من سيبيريا، عبر البحر الأسود وتركيا، مما أثّر بقوة على سوريا والأردن وفلسطين ولبنان.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة