قتلى في تفجير بمسقط رأس بشار الأسد

من آثار المواجهات المسلحة بين قوات النظام والمعارضة في اللاذقية (الجزيرة-أرشيف)
من آثار المواجهات المسلحة بين قوات النظام والمعارضة في اللاذقية (الجزيرة-أرشيف)

قال التلفزيون الرسمي السوري إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم السبت في انفجار سيارة ملغمة داخل مرأب سيارات في مستشفى بمدينة القرداحة في محافظة اللاذقية غربي سوريا.

وهذا أول انفجار يستهدف القرداحة مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع المستمر منذ حوالي أربع سنوات في البلاد.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أن المعلومات تضاربت بين انفجار سيارة مفخخة وسقوط صاروخ في المنطقة.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن بأن من بين القتلى "جنديان وممرضة وموظفة في المشفى، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى".

والقرداحة هي مسقط عائلة الأسد، وفيها ضريح والده حافظ الأسد. كما تحكم عائلة الأسد سوريا منذ أكثر من أربعين عاما. وقد اندلعت حركة احتجاجية سلمية في عام 2011 طالبت بإسقاط النظام، وما لبثت أن تحولت إلى نزاع مسلح دام ومتشعب أودى بحياة مئات الآلاف.

على الصعيد نفسه، ذكرت الوكالة الألمانية أن قوات النظام السورية استهدفت سيارة لمجموعة من المعارضة المسلحة بصاروخ في ريف اللاذقية الشمالي، مما أدى لإصابة عناصر عدة منهم، وهناك تقارير عن سقوط  قتيل على الأقل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أم أحمد أو "أم الثوار" سيدة ستينية من ريف اللاذقية، فتحت منزلها لاستقبال الثوار والضباط المنشقين، أخفتهم عن أعين النظام، وساعدتهم على نقل السلاح لنقاط الاشتباكات، وشدت أزرهم وشحذت هممهم.

صرخ أبو حيدر بأعلى صوته وهو يقف على دوار هارون حيث قتل شقيقه بصاروخ سقط هناك، موجها كلامه لقوات النظام "إن لم تكونوا قادرين على حمايتنا من الإرهابيين سلّموهم البلد".

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة