قتلى بينهم ضابط وعناصر للحشد الشعبي بسامراء وبغداد

تشييع قتلى من المليشيات الموالية للقوات الحكومية العراقية أثناء معارك في وقت سابق مع تنظيم الدولة بسامراء (أسوشيتد برس/أرشيف)
تشييع قتلى من المليشيات الموالية للقوات الحكومية العراقية أثناء معارك في وقت سابق مع تنظيم الدولة بسامراء (أسوشيتد برس/أرشيف)

قتل عشرة على الأقل، بينهم ضابط وعناصر ما يسمى سرايا الحشد الشعبي، في هجمات مسلحة جنوب سامراء ومناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد.

وقالت مصادر أمنية بمحافظة صلاح الدين إن ستة من عناصر ما يسمى سرايا الحشد الشعبي قتلوا وأصيب 19 بجروح، في تفجير "انتحاري" بسيارة مفخخة استهدفت تجمعا لهم جنوب غرب مدينة سامراء شمال بغداد.

وذكرت المصادر أن التفجير سبقه وقوع اشتباكات مسلحة بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وبين مقاتلي الحشد بمنطقة تقع قرب بلدة الحويش.

وتشهد صلاح الدين مواجهات بين قوات الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي من جهة ومسلحي تنظيم الدولة من جهة أخرى، والأخير يسيطر على عدة مدن بالمحافظة أبرزها تكريت إثر الهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران الماضي.

وفي بغداد، أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة يستقلها ضابطان بوزارة الدفاع على طريق القناة شرقي المدينة مما أدى إلى مقتل أحدهما وهو برتبة مقدم، وإصابة الآخر برتبة رائد، وفق ما صرح به مصدر أمني لوكالة أنباء الأناضول.

من جهة أخرى، قتل شخصان وأصيب تسعة عندما انفجرت قنبلة محلية الصنع بمنطقة حسينية الراشدية شمال العاصمة وفق المصدر الذي أفاد أيضا بانفجار قنبلة أخرى على مقربة من سوق لبيع الخضار والفواكه بمنطقة العامرية (غرب) أسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة.

وتشهد العاصمة بغداد أعمال عنف بصورة شبه يومية توقع قتلى وجرحى أغلبهم من المدنيين.
ويقول المسؤولون العراقيون إن جماعات مرتبطة بتنظيم الدولة تقف وراء تلك الهجمات، وتبنى التنظيم بالفعل مسؤوليته عن أغلب الهجمات.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة