بلاغ ضد أبو الفتوح لحديثه عن الانقلاب وانتقاده العسكر

حزب مصر القوية الذي يقوده أبو الفتوح قرر مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة (الجزيرة)
حزب مصر القوية الذي يقوده أبو الفتوح قرر مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة (الجزيرة)

تقدم الأمين العام لائتلاف دعم صندوق "تحيا مصر" طارق محمود ببلاغ للنائب العام المستشار هشام بركات ضد رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، بسبب ما صدر عنه في المؤتمر العام الأول لحزبه ووصفه للثلاثين من يونيو/حزيران 2013 بالانقلاب العسكري وهتافه ضد العسكر.

واتهم محمود، أبو الفتوح، بالانتماء "لجماعة إرهابية وتنفيذ مخططاتها، والتحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها الشرطية والعسكرية وترديد هتافات معادية للجيش المصري".

وأكد أنه قد تقدم ببلاغ ضد رئيس حزب مصر القوية بشأن "تلقيه تمويلات أجنبية من دول خارجية" في الانتخابات الرئاسية لعام 2012.

وقال إن أبو الفتوح أجرى العديد من المقابلات مع السفراء الأجانب لتشويه صورة مصر أمام العالم، ونقل ما يحدث بشكل غير حقيق، واتهمه باستغلال حرية حركته لتنفيذ أهداف جماعة الإخوان المسلمين.

وكان أبو الفتوح وأعضاء حزبه قد أطلقوا هتافات بسقوط حكم العسكر ووصفوا الثلاثين من يونيو بالانقلاب العسكري خلال مؤتمرهم العام الذي عقد الجمعة وانتهي بانتخاب أبو الفتوح رئيسا، واتخاذ قرار بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة المصرية

حول هذه القصة

أعلن رئيس حزب مصر القوية, والمرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، رفض حزبه مسودة الدستور المصري المعدل بواسطة لجنة الخمسين المعينة من جانب الرئيس المؤقت عدلي منصور. بيد أنه أكد مشاركة حزبه في الاستفتاء على مشروع الدستور والتصويت بـ”لا”.

أعرب حزب مصر القوية عن استغرابه لما جاء في تسجيل مسرب لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي هاجم فيه رئيس الحزب عبد المنعم أبو الفتوح. في المقابل قالت صحيفة الأهرام إن أجهزة المخابرات توصلت لعدد من المتعاملين مع شبكة رصد.

بثت شبكة رصد تسجيلا صوتيا جديدا لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي في حواره مع رئيس تحرير جريدة المصري اليوم ياسر رزق، قال فيه إن المرشح السابق للرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح إخواني متطرف.

حذر عبد المنعم أبو الفتوح من أن يذكي القمع الذي تمارسه السلطات المصرية التطرف في المنطقة، واعتبر أن الفوز المتوقع للسيسي بالانتخابات الرئاسية سيضعه أمام الاختيار بين الديمقراطية أو الفوضى.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة