"الإصلاح الآن" يطلق حملة لمقاطعة انتخابات السودان

غازي العتباني وصف الانتخابات المرتقبة بأنها مضيعة للوقت (الجزيرة)
غازي العتباني وصف الانتخابات المرتقبة بأنها مضيعة للوقت (الجزيرة)

دشن حزب حركة الإصلاح الآن المعارض في السودان مساء الأربعاء حملة تحت شعار "معا ضد تزوير الإرادة الوطنية" بهدف مقاطعة الانتخابات المزمع إجراؤها في أبريل/نيسان المقبل.

وتهدف الحملة إلى دعوة المواطنين في العاصمة والولايات إلى مقاطعة الانتخابات عبر الندوات والاتصال الجماهيري.

وتوعد رئيس الحزب غازي صلاح الدين العتباني أمام حشد من أنصاره مساء أمس بأن حزبه سيكشف ما سماه زيف الانتخابات المرتقبة، قبل أن يصفها بأنها تضييع للوقت والإرادة الوطنية.

وذكر العتباني عشرة أسباب وراء قرار حزبه مقاطعة الانتخابات أهمها عدم وجود الاستقرار السياسي، واستمرار الحرب في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، بجانب استمرار الحكومة في تقليص الحريات.

وأكد العتباني أنه لا يمكن الجمع بين الانتخابات واستمرار الحرب، كاشفاً أنه سيقوم باتصالات واسعة مع القوى السياسية للتنسيق معها لوضع خريطة طريق لإنجاح حملة معارضة الانتخابات.

وانشق العتباني وآخرون عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في أكتوبر/تشرين الأول 2013 قبل أن يشكلوا معاً حركتهم التي أطلقوا عليها اسم "الإصلاح الآن" بعد ذلك بعام وتحديدا في الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2014.

وجاءت دعوة الحركة أمس منسجمة مع إطلاق تحالف للمعارضة السودانية المعروف باسم "قوى نداء السودان" حملة سماها "ارحل" تهدف إلى مقاطعة الانتخابات العامة.

وكانت المفوضية القومية للانتخابات أعلنت عن إجراء الانتخابات يوم 13 أبريل/نيسان القادم على مستوى رئاسة الجمهورية والبرلمان الاتحادي وبرلمانات الولايات التسع عشرة. وأكدت أن 14 مرشحا تقدموا لمنافسة الرئيس الحالي عمر البشير على رئاسة الجمهورية.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أكد الرئيس السوداني عمر البشير الأربعاء أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية يجب أن تجري في موعدها المقرر يوم 13 أبريل/نيسان المقبل حفاظا على “استقرار” البلاد، رافضا بذلك مطلب المعارضة بإرجائها.

أعلنت مجموعة “إصلاحين” داخل حزب المؤتمر الوطني في السودان، انشقاقها عن الحزب وعزمها تشكيل حزب جديد وذلك على خلفية تداعيات نشر مذكرة طالبت الرئيس السوداني ورئيس الحزب عمر البشير بالتراجع عن قرارات رفع الدعم عن الوقود الأخيرة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة