أزمة كردستان العراق في تغطية للجزيرة نت

مع انتهاء الولاية الثالثة لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في أغسطس/آب المنصرم طفت على السطح مكونات أول أزمة سياسية بهذا الحجم يشهدها الإقليم منذ إنشائه سلطةَ أمر واقع قبل 24 عاما.

فقد اتحدت القوى السياسية الكردية الممثلة داخل البرلمان في معارضتها للتمديد للبارزاني مقترحة تحويل النظام السياسي من رئاسي إلى برلماني.

واجتمعت فصول أزمة الرئاسة المستمرة منذ ثلاثة أشهر، مع انزلاق احتجاجات الموظفين على عدم تسلم رواتبهم إلى العنف، وسقوط قتلى في اضطرابات السليمانية وقلعة دزة.

وأدى ذلك كله إلى فرض حصار على وجود الحزب الديمقراطي الكردستاني في المناطق غير الخاضعة تقليديا لسيطرته، وفرار بعض الشركات الأجنبية من الإقليم.

الجزيرة نت تتابع أزمة كردستان العراق بتغطية إخبارية موجزة ومركزة. تتناول تعريفا بهوية الإقليم ونشأته وزعامته التقليدية. كما تعرف بمكونات الخريطة الحزبية هناك، والقوى الفاعلة فيها وتلك الحاضرة في البرلمان. كما تعرف بالقوى الإقليمية المؤثرة في توازنات الإقليم الداخلية واتجاهات الأحداث داخله.

ثم تعرض بإيجاز مظاهر الأزمة بوجوهها المتعددة (الرئاسة والرواتب والمؤسسات وهروب الرساميل).

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأت نحو 17 من الأطراف والأحزاب الكردستانية اجتماعا موسعا في أربيل لمحاولة التوصل إلى توافق سياسي يُخرج إقليم كردستان العراق من أزمته الحالية بشأن منصب رئاسة الإقليم.

فشلت الأحزاب الكردية الخمسة المشارِكة في حكومة إقليم كردستان العراق بعد اجتماع استمر لصباح الأربعاء في التوصل إلى توافق بشأن أزمة الرئاسة، وطلبت من البرلمان تأجيل جلسته الطارئة المقررة اليوم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة