بعد الرمادي.. الجيش العراقي يتوجه للفلوجة

العبادي يرفع العلم العراقي وسط مدينة الرمادي (أسوشيتد برس)
العبادي يرفع العلم العراقي وسط مدينة الرمادي (أسوشيتد برس)

أكدت وزارة الدفاع العراقية أن قوات أمنية مدعومة بغطاء جوي شرعت بالتقدم نحو مدينة الفلوجة من محاور عدة بهدف تطهير المناطق المحاذية لنهر الفرات والمحيطة بالمدينة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال قادة عسكريون إن ما يعيق تقدمهم نحو المدينة، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، هو كثرة العبوات الناسفة والألغام التي زرعها مقاتلو التنظيم، إضافة إلى المقاومة العنيفة التي يبديها المسلحون.

وأوضحت وزارة الدفاع أنه في حال إكمال السيطرة على هذه المناطق فسيتم قطع الدعم والإسناد الذي يتمتع به التنظيم باتجاه الفلوجة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المحلل في مجموعة صوفان للاستشارات الاستخباراتية -ومقرها الولايات المتحدة– باتريك سكينر أنه من المرجح أن يكرر الجيش العراقي تجربة التقدم في الرمادي للتقدم نحو الفلوجة بإسناد جوي أميركي، للحد من حركة تنظيم الدولة في المناطق السكنية.

(الجزيرة)

عمليات تمشيط
وفي السياق، أكد المتحدث باسم شرطة الأنبار العقيد ياسر الدليمي أن الجيش العراقي سيلاحق عناصر تنظيم الدولة في كل المناطق بعد "انكساره" في الرمادي، مؤكدا أن الجيش سيقوم بعمليات تمشيط لمدينة الرمادي والانتقال إلى المناطق الأخرى لتحريرها، مرجحا أن يكون معظم عناصر التنظيم قد فروا إلى الفلوجة.

جدير بالذكر أن القوات العراقية سيطرت على المجمع الحكومي في مركز المدينة، لكن معظم مساحة الرمادي ما زالت بيد تنظيم الدولة. وقال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة العقيد ستيفن وارن إن سيطرة القوات العراقية على وسط مدينة الرمادي لا تتعدى ثلث مساحته، وإن التنظيم لا يزال يشكل خطرا عليها.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وصل إلى الرمادي وتفقد "المناطق المحررة" بمركزها والمجمع الحكومي وسطها بعد رفعه العلم العراقي خارج المبنى، وقد تعهد باستعادة جميع أراضي العراق في عام 2016، بما فيها مدينة الموصل المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة.

غير أن مصادر أمنية أفادت لوكالة رويترز بأن ثلاث قذائف هاون سقطت على بعد نحو 500 متر من مكان العبادي خلال الزيارة، وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء العراقي لم يكن في خطر لكنه اضطر لمغادرة المنطقة.

.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الجنرال الأميركي المتقاعد باري ماكافري إنه لا يمكن اعتبار تحرير الرمادي نصرا كبيرا، وليس بمقدور الجيش العراقي توحيد البلاد بسبب غياب الإرادة السياسية والخلافات الطائفية الحادة.

29/12/2015

قالت مصادر أمنية عراقية إن تنظيم الدولة أطلق رصاصا على مروحيات تقل رئيس الوزراء للرمادي بعد يوم من إعلان “تحريرها”، كما قصف التنظيم موقع هبوط المروحيات ولم يتعرض العبادي للأذى.

29/12/2015

أفاد متابعون للشأن العراقي بأن استعادة مدينة الرمادي أعادت الهيبة للجيش العراقي، كما أن دخول روسيا على خط المواجهة ضد تنظيم الدولة بالمنطقة دفع أميركا إلى دعم حكومة بغداد.

29/12/2015
المزيد من عربي
الأكثر قراءة