"قوات سوريا الديمقراطية" تقترب من سد تشرين

أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية أثناء عمليات على تخوم سد تشرين (الجزيرة)
أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية أثناء عمليات على تخوم سد تشرين (الجزيرة)

قالت مصادر للجزيرة إن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على قرية تشرين وسكن العمال القريب من سد تشرين شمال سوريا بعد انسحاب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية منها.

وحصلت الجزيرة على صور تظهر للمرة الأولى سد تشرين الاستراتيجي بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية الثقلَ الرئيسي فيها- على السد الواقع شمال شرق حلب.

وبذلك تكون هذه القوات قد عبرت للمرة الأولى نهر الفرات نحو مناطقِ سيطرة التنظيم شمال شرق حلب.

ويعدّ سد تشرين من أهم معاقل التنظيم في المنطقة، ويضم أبنية حديثة وتتوفر فيه المياه والكهرباء باستمرار، ويعتبر ذا أهمية استراتيجية.

ولا يبعد السد عن الحدود التركية أكثر من ثمانين كيلومترا، ويعد منشأة حيوية تستخدم في ري مساحات زراعية واسعة، ويساهم في توليد كهرباء.

وإذا انسحب التنظيم من سد تشرين، فسيصبح الطريق مفتوحا نحو مدينتي منبج وجرابلس أهم معاقله في ريف حلب الشرقي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تمكنت قوات “سوريا الديمقراطية” المعارضة التي تضم مقاتلين أكرادا وعربا وتركمانا، من السيطرة على قرى بمحافظة حلب بعد معارك مع تنظيم الدولة، وذلك في إطار حملتها للسيطرة على سد تشرين.

كثف الطيران الروسي غاراته على مواقع المعارضة بمحافظة حلب وريفي إدلب ودمشق، فتراجعت فصائل للمعارضة عن بعض المواقع، فيما تمكنت فصائل أخرى من السيطرة الكاملة على سد تشرين بريف حلب.

قالت دراسة أميركية إن تنظيم الدولة الإسلامية خسر في عام 2015 نحو 14% من الأراضي التي يسيطر عليها، بينما زادت الأراضي التي يسيطر عليها أكراد سوريا نحو ثلاثة أضعاف.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة