دبلوماسي سوداني: ملف "النهضة" قد يعود للرؤساء

أعمال البناء في مشروع سد النهضة الإثيوبي متواصلة (رويترز)
أعمال البناء في مشروع سد النهضة الإثيوبي متواصلة (رويترز)
نقلت وكالة الأناضول عن مصادر دبلوماسية سودانية في القاهرة قولها إن ملف سد النهضة الإثيوبي قد يعود إلى مكاتب رؤساء مصر والسودان وإثيوبيا، إذا تعثرت المناقشات الجارية حاليا بشأنه.

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، إنه "في حال تعثر المفاوضات المقبلة على المستوى الوزاري، سيتم اللجوء إلى رؤساء الدول الثلاث لإنهاء الأزمة". ويستأنف وزراء الخارجية والري بالدول الثلاث الأحد المقبل في الخرطوم مباحثاتهم حول سد النهضة.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تصريحات مماثلة لرئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل أقر فيها بصعوبة المفاوضات بشأن السد.

وقال الدبلوماسي السوداني إنه "لا سبيل أمام مصر والسودان وإثيوبيا غير إنهاء الخلاف عبر الحل التفاوضي"، لافتًا إلى أن "مصر والسودان لديهما حق ويطالبان به، ولن تضيع تلك المطالبات التي تهدف إلى عدم الإضرار بحقيهما الكاملين في مياه النيل".

اجتماع مصري
من جهة أخرى عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس اجتماعا بوزير الخارجية سامح شكري ووزير الري حسام مغازي، تحضيرا لاجتماع الخرطوم. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن السيسي أكد في الاجتماع أهمية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الدول الثلاث.

ووصلت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا إلى مرحلة وصفت "بالحرجة"، عقب الاجتماع الأخير في الخرطوم الذي انتهى يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي. وتدور الخلافات بحسب بيانات الحكومة المصرية، حول استمرار إثيوبيا في بناء السد بوتيرة أسرع من الدراسات الفنية المتعلقة به، في ظل خلافات المكاتب الاستشارية المعنية بالدراسات.

وتتخوف مصر من تأثير السد الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل على حصتها السنوية من مياه النهر والبالغة 55.5 مليار متر مكعب، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.

المصدر : وكالة الأناضول