اليهود يعارضون السماح لفلسطينيين بالبناء بالعفولة

رُخص لخمسين فلسطينيا من داخل الخط الأخضر ببناء شقق لهم في مدينة العفولة جنوب الناصرة.

وقد أثار هذا الترخيص غضب سكان المدينة اليهود الذين احتجوا على السماح للعرب بالسكن فيها بدعوى أن ذلك يمس طابعها اليهودي، واتهموا الفلسطينيين باتباع الحيلة والخديعة للفوز بالعطاء، في وقت فاحت من أصوات أخرى من المحتجين رائحة العنصرية.

وقد دفعت هذه الاحتجاجات بلدية المدينة إلى إعلان نيتها إعادة فحص شروط الترخيص، رغم تأكيدها استيفاء المعنيين كل الشروط القانونية والإجرائية.

وقال رياض شراري -وهو واحد ممن فازوا بعطاء لبناء شقة سكنية في مدينة العفولة- إنه يطمح مثل آخرين لأن يسكن في منطقة هادئة مع جودة حياة أفضل، معتبرا أن ذلك حق طبيعي له، خاصة في ظل غياب شبه كلي للبنية التحتية بالقرى العربية.

ويرى عدد من الفلسطينيين أن هذه القضية تمثل فصلا عنصريا يراد تكريسه داخل الخط الأخضر، لكن ما كان له أن يتحقق من دون الدعم السياسي الذي أضفى عليه الشرعية وفتاوى الحاخامات التي وفرت له غطاء دينيا.

حقوق
بالمقابل، قال محامي المعارضين لسكن الفلسطينيين في العفولة إيلان فاكنين إن الفلسطينيين الذين فازوا بالعطاء سيطالبون في المستقبل بحقوق، خاصة في التعليم والعبادة، وربما يطالبون ببناء مسجد أيضا.

وأفاد مراسل الجزيرة إلياس كرام بأن الجهة التي طرحت العطاء أكدت استيفاء المتقدمين له للشروط كافة، وهو الموقف ذاته الذي عبرت عنه بلدية العفولة التي ما لبثت أن أعلنت -تحت وطأة الضغط الشعبي- أنها ستعيد التدقيق في شروط العطاء.

ويحرم الفلسطينيون داخل الخط الأخضر من السكن في سبعمئة تجمع يهودي اعتمادا على معايير فضفاضة تتعلق باختلاف انتمائهم القومي وعدم تجانسهم مع النسيج الاجتماعي والثقافي فيها.

وذكر مراسل الجزيرة أنه أمام ارتفاع حجم الكثافة السكانية في البلدات العربية فإن سكانها يضطرون لمغادرتها باتجاه المدن الإسرائيلية حيث يصطدمون بمظاهر العنصرية هناك، مشيرا إلى أنه في هذه المدن يسمح للعرب ببناء بيوت بينما يمنع عليهم السكن فيها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أظهرت لقطات فيديو جنديا إسرائيليا يطلق النار على فتاة فلسطينية في مدينة العفولة من مسافة بضعة أمتار، بينما لم يظهر الفيديو أن الفتاة حاولت طعن أحد كما زعمت الشرطة الإسرائيلية.

Published On 9/10/2015
قوات الاحتلال تطلق النار على فلسطينية بالمحطة المركزية

قالت منظمة العفو الدولية إن إسرائيل هدمت هذا الأسبوع ما لا يقل عن 63 مسكنا ومرفقا أساسيا في عشر بلدات بالمنطقة (ج) بالضفة الغربية الخاضعة لسيطرتها الكاملة.

Published On 23/8/2015
Palestinian Bedouins inspect their belongings after 12 of their tents were destroyed by Israeli army bulldozers in a desert area near Jericho on August 18, 2015, in the so-called Area C, a closed military zone where Israel exercises full control. AFP PHOTO/ABBAS MOMANI

اهتمت صحف إسرائيل الصادرة اليوم بأزمة السكن التي تواجه العرب داخل الخط الأخضر ومظاهر العنصرية بحقهم. كما تناولت القلق من تزايد الضغط الأوروبي على إسرائيل.

Published On 27/5/2015
TO GO WITH AFP STORY BY MAJEDA AL-BATSH Arab-Israeli citizens take part in a demonstration against the planned demolition of tens of Arab homes, which Israel says were built without permission, in Rabat neighborhood in Ramle, near Tel Aviv, on April 14, 2015. Israeli Arab rights group Adalah says only 4.6 percent of new homes built in Israel are in Arab towns and villages although Arabs make up 20 percent of the population. Jewish settlers in the West Bank and east Jerusalem, who number around 580,000, receive four times as many housing units as Arabs in Israel. AFP PHOTO/AHMAD GHARABLI
المزيد من استيطان
الأكثر قراءة