الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا ومسؤولا بالمنظمة

شهود عيان أكدوا أن قوات الاحتلال نصبت كمينا للعمصي أثناء توجهه إلى عمله (ناشطون)
شهود عيان أكدوا أن قوات الاحتلال نصبت كمينا للعمصي أثناء توجهه إلى عمله (ناشطون)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد عشرة فلسطينيين من عدة مناطق في الضفة الغربية، بينهم مدير دائرة شؤون الأحزاب في دائرة العلاقات العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية إسماعيل العمصي.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن قوات الاحتلال نصبت كمينا للعمصي -وهو أسير محرر وقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين– في منطقة جبع شرقي القدس بينما كان متوجها إلى مكان عمله بمقر المنظمة في رام الله قادما من مخيم الفوار جنوب الضفة الغربية.

من جهتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات الجيش اعتقلت تسعة فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، بينهم عنصران من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مضيفة أن أربعة من المعتقلين من مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

كما أفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان له اليوم بأن سلطات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين، أربعة منهم من محافظة الخليل، وآخران من رام الله وطولكرم.

ولفت النادي في بيانه إلى أن أكثر من 15 مواطنا تلقوا بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال في عدة محافظات، مشيرا إلى أن الاحتلال اعتقل خلال اليومين الماضيين (45) مواطنا من عدة محافظات تركزت في محافظتي طولكرم وجنين.

ونقلت وكالة الأناضول عن موقع "والا" المقرب من الجيش الإسرائيلي أن قوة من الجيش قامت بمداهمة منزل الشاب عبد الحميد سالم منفذ عملية الدعس الأسبوع الماضي في بلدة اللبن الغربي شمال غرب رام الله والتي أدت إلى إصابة أربعة جنود.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)، واعتقلت تسعة شبان بعد أن اقتحمت منازلهم، بينما اقتحمت منازل تسعة آخرين وسلمتهم بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال.

غذت التصريحات العنصرية والتحريض على العنف من قبل القيادات الإسرائيلية، عمليات الملاحقة السياسية والاعتقالات التعسفية بحق فلسطينيي الداخل، الذين باتوا يشعرون بأنهم بدائرة الخطر، حيث سجلت عشرات حالات الاعتداء الجسدي.

استشهد فلسطينيان اليوم الأحد برصاص مستوطنين بالضفة الغربية والقدس المحتلتين زعموا أنهما حاولا طعن إسرائيليين، في حين شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في الضفة وداخل الخط الأخضر.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة