السيسي إلى بريطانيا والاحتجاجات تسبقه

السيسي سيلتقي أعضاء في البرلمان البريطاني خلال زيارته لندن (رويترز)
السيسي سيلتقي أعضاء في البرلمان البريطاني خلال زيارته لندن (رويترز)

يبدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء زيارة لبريطانيا، في حين رأت شخصيات معارضة وأخرى حقوقية في بريطانيا أن هذه الزيارة لرئيس ارتكب نظامه جرائم تخالف قيم المملكة.

وقالت الرئاسة المصرية إن الرئيس السيسي سيبدأ زيارة إلى لندن الأربعاء يجتمع خلالها مع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون وأعضاء في البرلمان البريطاني.

وفي رد فعل على الزيارة، قالت مها عزام رئيسة المجلس الثوري المصري إن استقبال بريطانيا السيسي الذي ارتكب نظامه جرائم ضد الإنسانية يخالف قيم بريطانيا، وليس في مصلحتها القومية، حسب قولها.

وكانت عشرات الشخصيات السياسية والصحفية والحقوقية قد دعت رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إلى إلغاء دعوة الزيارة على أساس أن السيسي "دكتاتور عسكري مسؤول عن نظام ترهيب".

قضية الحصانة
من جهة أخرى، أفاد محامون لصحيفة الغارديان البريطانية بأن الحكومة البريطانية منحت حصانة استثنائية لرئيس أركان الجيش المصري محمود حجازي حالت دون اعتقاله أو استجوابه في بريطانيا أثناء زيارته لندن منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

وقالت صحيفة غارديان البريطانية -وفقا لحقوقيين مصريين- إن وزارة الخارجية البريطانية منحت شهادة "حصانة مهمة خاصة" لمنع أي فرصة لإلقاء القبض على الفريق حجازي أو استجوابه.
وذكرت غارديان أن وضع "مهمة خاصة" من النادر أن تسعى إليه الأقطار الأجنبية من أجل كبار المسؤولين، حيث إن معظم كبار الشخصيات الزائرة التي تحظى بحصانة دبلوماسية تحت مظلة القانون الدولي ليس لديهم ما يخشونه في ما يتعلق بالتشريعات المحلية للدولة المضيفة.
ويرى محامون عن حزب الحرية والعدالة المصري أن ذلك يعد سابقة قد تستخدم لمنع اعتقال أو مساءلة مسؤولين مصريين في الوفد المرافق للرئيس عبد الفتاح السيسي.
ويعتزم فريق من الحقوقيين العاملين لصالح حزب الحرية والعدالة خوض معركة قانونية في بريطانيا ضد قرار السلطات منح حصانة دبلوماسية لرئيس الأركان المصري الفريق محمود حجازي الذي يُتهم بارتكاب جرائم ضد المحتجين في ميدان رابعة صيف 2013.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية بمصر إن أكثر من سبعة ملايين ناخب شاركوا بالاقتراع في المرحلة الأولى من الانتخابات، مضيفا أن القائمة المؤيدة للرئيس السيسي فازت بإجمالي المقاعد.

خرجت مظاهرات في محافظات مصرية عدة رفضا للانقلاب العسكري ضمن أسبوع جديد تحت عنوان "إرادة لا تقهر وثورة لا تنهزم"، وذلك بعد أيام من الجولة الأولى للانتخابات البرلمانية.

فاز المستقلون وأعضاء بحزب رجل الأعمال نجيب ساويرس بالعديد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية المصرية، وفق نتائج رسمية غير نهائية لإعادة المرحلة الأولى، في حين فاز حزب النور السلفي بمقعدين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة