صور تكذب رواية إسرائيل عن استشهاد فلسطينيين

كشف فيديو جديد على موقع اليوتيوب كذب الرواية الإسرائيلية بخصوص استشهاد الشاب فادي علوان بمدينة القدس الأحد الماضي، تماما مثلما أظهر فيديو آخر جنديا إسرائيليا يصيب امرأة فلسطينية بدم بارد، خلافا للرواية الإسرائيلية بأنها قتلت وهي تحاول طعن حارس.

ويظهر الفيديو مستوطنين وهم يلاحقون فادي في الشارع الفاصل بين شطري القدس دون أن يحاول طعن أحدهم كما زعمت شرطة الاحتلال.

وتسمع في الفيديو أصوات المستوطنين وهم يشتمونه بعبارات نابية ويحرضون على قتله، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه.

وفي سياق مشابه، أظهرت لقطات فيديو -في تسجيلين منفصلين- جنديا إسرائيليا يصيب المرأة الفلسطينية إسراء عابد بالرصاص في مدينة العفولة (شمالي أراضي 48)، بينما لم تظهر اللقطات أن المرأة حاولت طعن أحد الجنود كما زعمت الشرطة الإسرائيلية.

ويظهر التسجيلان -وأحدهما بثته وكالة "شهاب" والآخر نشرته صفحة إسرائيلية على الإنترنت- عددا من الجنود الإسرائيليين في محطة الحافلات بمدينة العفولة وهم يشهرون أسلحتهم نحو إسراء (29 عاما) ويلتفون حولها على بعد بضعة أمتار منها.

وتظهر اللقطات إسراء وهي تتحاور مع الجنود لبعض الوقت بينما ظلوا يصوبون أسلحتهم نحوها، وفجأة يبدو أن أحد الجنود أطلق النار عليها فسقطت المرأة أرضا على الفور ولم تحرك ساكنا.

وتكشف الصور تعمد الجنود إطلاق النار بشكل مباشر على المرأة رغم أنه كان بالإمكان السيطرة عليها، إلا أن الشرطة الإسرائيلية زعمت أن جنودها أطلقوا النار على المرأة -وهي من فلسطينيي 48- بعد أن حاولت طعن حارس عند مدخل محطة الحافلات بالعفولة اليوم الجمعة.

وأضافت الشرطة أن الحارس أصابها بالرصاص إصابة متوسطة وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولكن السلطات الاسرائيلية ترفض حتى الآن الكشف عن مصير إسراء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أظهرت لقطات فيديو جنديا إسرائيليا يطلق النار على فتاة فلسطينية في مدينة العفولة من مسافة بضعة أمتار، بينما لم يظهر الفيديو أن الفتاة حاولت طعن أحد كما زعمت الشرطة الإسرائيلية.

أصيب عدد من الفلسطينيين في مواجهات بمختلف مناطق شمال الضفة الغربية عندما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاط بشكل مباشر على المواطنين في مظاهرات مستمرة منذ عملية إيتمار شرق نابلس.

طعن فلسطيني شرطيا إسرائيليا اليوم قرب مستوطنة كريات أربع في الخليل، كما طُعن إسرائيلي آخر بالقدس، بينما نُفذت هجمات ضد فلسطينيين داخل الخط الأخضر، وسط مخاوف من اندلاع انتفاضة جديدة.

وصف إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الهجمات الفلسطينية والمواجهات في الضفة والقدس المحتلتين بالانتفاضة الحقيقية، داعيا إلى احتضانها فلسطينيا وعربيا.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة