تنظيم الدولة يتبنى تفجيرات عدن

فندق القصر الذي يقيم فيه أعضاء الحكومة اليمنية إثر استهدافه بعربتين مفخختين من قبل تنظيم الدولة (الأوروبية)
فندق القصر الذي يقيم فيه أعضاء الحكومة اليمنية إثر استهدافه بعربتين مفخختين من قبل تنظيم الدولة (الأوروبية)

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية تفجيرات استهدفت -اليوم الثلاثاء- مقرات للتحالف والحكومة اليمنية في عدن جنوبي اليمن وخلفت 15 قتيلا بينهم أربعة إماراتيين وسعودي, لكن أحد من الوزراء اليمنيين لم يصب.

وقال التنظيم في بيان حمل توقيع "ولاية عدن أبين" إن أربعة من مقاتليه فجروا عربتين مفخختين في مقر الحكومة اليمنية في فندق القصر في مدينة البريقة على بعد بضعة كيلومترات غرب عدن, وأخريين في مقر العمليات المركزية لقوات التحالف العربي, وفي مقر الإدارة العسكرية الإماراتية.

وذكر البيان أسماء منفذي التفجيرات الأربعة (أبو سعد العدني وأبو محمد السهلي وأوس العدني وأبو حمزة الصنعاني). وقال التنظيم في البيان نفسه إن اثنين من المهاجمين قادا مدرعتين -إحداهما من نوع همر- إلى اثنين من المقرات المستهدفة في عدن.

وكانت الحكومة اليمنية وجهت إصبع الاتهام نحو الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح, وتحدثت عن هجمات صاروخية دون الإشارة إلى انفجار سيارات مفخخة. بيد أن المتحدث باسمها راجح بادي قال لاحقا للجزيرة إنه تم التأكد من حدوث تفجيرات انتحارية بواسطة عربات محملة بأطنان من المتفجرات.

كما أن مدير أمن عدن العميد محمد مساعد قال للجزيرة إن الانفجارات كانت بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفوا فندق القصر الذي تقيم فيه الحكومة ومنزل الشيخ صالح بن فريد العولقي -حيث يقيم قياديون من قوات التحالف- بالإضافة إلى المعسكر الذي تقيم فيه قوات إماراتية بمنطقة الفارسي في مديرية البريقة.

وتعد هذه الهجمات الأعنف في عدن منذ استعادتها المقاومة الشعبية والجيش اليمنيان من مليشيا الحوثي وقوات صالح قبل حوالي ثلاثة شهور. وكانت المدينة شهدت في الأسابيع الماضية عمليات الاغتيال التي لم يتم بعد التأكد من الجهات التي نفذتها.

حصيلة التفجيرات
ونـقلت وكالة أنباء الإمارات عن القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية أن أربعة من جنودها قتلوا في التفجيرات التي ضربت منطقة البريقة بعدن. من جهتها قالت وكالة الأنباء السعودية إن بين القتلى ثلاثة إماراتيين وسعوديا.

وفي تصريحات للجزيرة قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أن أعضاء الحكومة يقيمون في مكان آمن. ويفترض أن يكون رئيس الوزراء خالد بحاح قد ترأس اجتماعا للحكومة لبحث الوضع الأمني.

ونقلت صحيفة "عدن الغد" عن بحاح عقب التفجيرات القول إنه مصرّ على البقاء في المدينة التي كان الرئيس عبد ربه منصور هادي زارها مؤخرا.

من جهته قال وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش في تغريدة على تويتر -نُشرت قبل تبني تنظيم الدولة هجمات عدن- إن الحوثيين "يخوضون معركة خاسرة وإن دورهم تم اختزاله بالتراجع على الأرض ومحاولة الإضرار عبر الألغام والكمائن والصواريخ".

يشار إلى أن الرئيس اليمني أعلن عدن في وقت سابق عاصمة مؤقتة "بعد أن استعادتها القوات الموالية له بالتعاون مع التحالف العربي بقيادة السعودية منتصف يوليو/تموز الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اغتال مسلحون يستقلون دراجة نارية مديرَ الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في عدن مساء اليوم الاثنين، بعد عدة عمليات اغتيال طالت قيادات في القوى الأمنية والمقاومة الشعبية.

14/9/2015

وصل نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح إلى مدينة عدن قادما من الرياض، بينما دعا الرئيس عبد ربه منصور هادي المجتمع الدولي للضغط على الحوثيين للانصياع للقرارات الدولية.

16/9/2015

وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، إلى محافظة عدن جنوبي البلاد، قادما من العاصمة السعودية الرياض، بعد ستة شهور من مغادرته إليها، وفق مصدر رئاسي.

22/9/2015

استعادت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية منطقة باب المندب الإستراتيجية من الحوثيين بدعم من قوات التحالف، وبدأت التحرك نحو تعز من المنطقة الغربية بالتزامن مع تقدم آخر بمحافظة مأرب.

1/10/2015
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة