النظام السوري يعتقل قياديا بمعارضة الداخل

منذر خدام اعتقل في ديسمبر/ كانون الأول 2013 ثم أفرج عنه بعد ضغوط روسية ودولية (صفحته على فيسبوك)
منذر خدام اعتقل في ديسمبر/ كانون الأول 2013 ثم أفرج عنه بعد ضغوط روسية ودولية (صفحته على فيسبوك)
أوقفت السلطات السورية، اليوم الأحد، منذر خدام المتحدث باسم هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، التي تعد جزءا من معارضة الداخل المقبولة من النظام، في حين ما زالت تعتقل عددا من قيادات الهيئة.

وقال مصدر قيادي في الهيئة -لوكالة الصحافة الفرنسية- إنه تم توقيف خدام لدى مروره على حاجز القطيفة الذي تشرف عليه أجهزة أمنية عديدة في ريف دمشق.

وأوضح المصدر أن خدام اتصل به لإبلاغه بخبر توقيفه عند الحاجز، مضيفا أنه تعذر الاتصال بعد ذلك عليه، بعد أن اقتيد إلى جهة مجهولة.

من جهتها، أكدت زوجة خدام نبأ توقيفه، موضحة أن هناك مذكرة توقيف صادرة بحقه من فرع الأمن العسكري.

وتضم هيئة التنسيق، التي تتخذ من دمشق مقرا أساسيا لها، مجموعة من الأحزاب والشخصيات السورية من معارضة الداخل المقبولة من النظام، كما يرأس خدام المكتب الإعلامي للهيئة.

يُذكر أن ذلك الكاتب السياسي والأستاذ بجامعة تشرين في اللاذقية (غرب) والبالغ (67 عاما) قد اعتقل بالفترة الممتدة من مايو/أيار 1982 وحتى أكتوبر/تشرين الأول 1994 لمواقفه السياسية المعارضة.

وتعد هذه المرة الثانية التي يتم توقيفه فيها منذ اندلاع الثورة منتصف مارس/آذار 2011، إذ اعتقلته السلطات الأمنية على حاجز طرطوس (غرب) للأمن العسكري في ديسمبر/كانون الأول 2013، ثم أفرجت عنه بعد ساعات إثر "ضغوط روسية ودولية" وفق ما أكد أحد زملائه في وقت سابق.

كما اعتقل النظام السوري عددا من قياديي الهيئة بالسنوات الثلاث الماضية، أبرزهم رجاء الناصر وعبد العزيز الخير اللذان لا يزالان مسجونين بدون أن ترد أي معلومات عنهما.

وطالب القيادي بالهيئة السلطات بالإفراج عن معتقليهم كافة، وعن جميع المعتقلين السياسيين في سوريا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

نفى رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا أن يكون لدى وفد الائتلاف في القاهرة أي نية للقاء شخصيات من هيئة التنسيق الوطنية الممثلة للمعارضة داخل سوريا لتوسيع وفد المعارضة بالجولة الثانية من محادثات مؤتمر جنيف2.

أبدت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة من الداخل السوري قلقها على مصير الدكتور عبد العزيز الخير ورفيقيه إياس عياش وماهر طحان اللذين اختطفا معه لدى خروجهم من مطار دمشق بعد عودة وفد الهيئة من زيارة رسمية للصين في سبتمبر/أيلول 2012.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة