أميركا تتجه لدعم مقاتلي المعارضة السورية

Rebel fighters from 'the First Regiment', part of the Free Syrian Army, move through an obstacle course as they participate in a military training in the western countryside of Aleppo May 4, 2015. REUTERS/Hosam Katan
مقاتلون من المعارضة السورية أثناء تدريب في ريف حلب (رويترز-أرشيف)

تدرس الولايات المتحدة تقديم دعم لآلاف من مقاتلي المعارضة السورية ربما بأسلحة وغارات جوية لمساعدتهم في طرد تنظيم الدولة الإسلامية من جيب استراتيجي يقع بمحاذاة الحدود التركية.

 

ورجح مسؤولون أميركيون اتخاذ قرار في إطار إصلاح شامل لدعم المعارضة السورية عقب نكسات قضت تقريبا على برنامج للتدريب والتجهيز، مشيرين إلى أن الاقتراح الذي تجري دراسته يقضى بدعم الولايات المتحدة وتركيا تجمعا أغلبه من المقاتلين العرب ويضم أفرادا من جماعات عرقية متعددة.

 

ويقول المسؤولون إن هؤلاء المقاتلين الذين اقترحتهم تركيا يضمون بعضا ممن خضعوا لتدقيق أميركي. ولم يُعرف كيف أُجرى تدقيق أميركي لمقاتلين سوريين كثيرين رغم اعتراف الجيش الأميركي بمراجعة ما يصل إلى 8000 من المجندين المحتملين والذين اعتُبر كثيرون منهم غير مؤهلين للتدريب.

أوباما أقر بأن برنامج التدريب والتجهيز للمعارضة السورية لم يحقق أهدافه(أسوشيتد برس)أوباما أقر بأن برنامج التدريب والتجهيز للمعارضة السورية لم يحقق أهدافه(أسوشيتد برس)

 

قيد البحث
وقال مسؤول عسكري أميركي لرويترز إن الولايات المتحدة ليس لديها
مشكلة بشأن الاختيار التركي، وأكد أن هذه المسألة ما زالت قيد البحث من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما.


وأضاف
أن المساعدات الأميركية قد تشمل كل شيء ابتداء من الضربات الجوية إلى تقديم معدات بل وأسلحة إذا تمت
الموافقة عليها. 

 

والهدف من هذه العملية هو طرد مقاتلي تنظيم الدولة من شريط مساحته 90 كيلومترا من الحدود الشمالية السورية يمتد شرقا صوب مدينة جرابلس السورية الواقعة على بعد 130 كيلومترا شمال غربي الرقة التي أعلنها تنظيم الدولة عاصمة له. وتقع المنطقة غربي نهر الفرات.

 

واتفقت تركيا والولايات المتحدة على أخذ هذه الأراضي في يوليو/تموز الماضي في إطار اتفاق تسمح بموجبه أنقرة باستخدام قواعدها لشن هجمات ضد تنظيم الدولة. وبدأت تركيا أيضا في شن غارات جوية على أهداف للتنظيم في سوريا.

 

ولكن المسؤولين الأميركيين اعترفوا بعد إبرام الاتفاق بأنهم لم يتفقوا على من هم مسلحو المعارضة الذين سيقومون بدعمهم في تلك المنطقة. وقال المسؤولون إن هذه القضية حُلت على مستوى مبدئي.

 

وسعى أوباما إلى قصر التدخل العسكري الأميركي المباشر في سوريا على شن غارات جوية ضد تنظيم الدولة في وقت تقوم فيه واشنطن بتدريب ودعم مقاتلي المعارضة السورية الذين يحاربون التنظيم.

واعترف أوباما في مؤتمر صحفي أمس الجمعة بأن برنامج التدريب والتجهيز الذي يقوم به الجيش الأميركي لم يحقق أهدافه، ولكنه قال إنه سيواصل العمل مع ما وصفها بالمعارضة السورية المعتدلة.

 

وقال مسؤولون أميركيون إن مراجعة تجري قد تسفر أيضا عن تقليص وإعادة تصور برنامج تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة المعتدلة الذي يواجه صعوبات. ونُشر نحو 80 مقاتلا دربوا في سوريا الآن، وما زال عشرات رهن التدريب الأميركي، ولكن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) توقفت عن سحب مجندين أثناء المراجعة. 

 

وقال المسؤول العسكري إن إدارة أوباما تدرس في الوقت نفسه احتمال دعم حملة أخرى منفصلة لمقاتلي المعارضة شرقي نهر الفرات تشمل قوات كردية إلى حد كبير.

 

وأضاف المسؤول أن هذه المجموعة التي تعرف باسم الائتلاف العربي السوري ستتقدم جنوبا في اتجاه الرقة. 

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

A handout frame grab taken from a video footage made available on the official website of the Russian Defence Ministry on 01 October 2015 shows strikes carried out by Russian warplanes located at the Syrian airfield Hmeymim against the international terrorist organization so-called Islamic State (ISIS or IS) in Syria, 30 September 2015. Russia said on 30 September 2015 it had begun airstrikes against the Islamic State terrorist group in war-torn Syria. EPA/RUSSIAN DEFENCE MINISTRY PRESS SERVICE

أكد فصيل لواء صقور الجبل السوري الذي تلقى تدريبا أميركيا استهداف طائرات روسية اليوم معسكر تدريب له شمالي سوريا. وهو بذلك ثالث فصيل من الجيش الحر يتعرض للقصف الروسي.

Published On 1/10/2015
معارك المعارضة السورية مع قوات النظام في الجب الأحمر بريف اللاذقية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء أنها ستتوقف لفترة عن تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية، ضمن برنامج التسليح والتدريب الأميركي، حتى تتم إعادة تقييم البرنامج.

Published On 30/9/2015
Fighters from Al-Qaeda's Syrian affiliate Al-Nusra Front drive in the northern Syrian city of Aleppo flying Islamist flags as they head to a frontline, on May 26, 2015. Once Syria's economic powerhouse, Aleppo has been divided between government control in the city's west and rebel control in the east since shortly after fighting there began in mid-2012. AFP PHOTO / AMC / FADI AL-HALABI

قال الجيش الأميركي إن القائد بالمعارضة السورية الذي سلّم معدات أميركية لجبهة النصرة (الجناح السوري للقاعدة) لم يكن مدربا أميركيا، ولكن بعض المسلحين التابعين له تدربوا على يد القوات الأميركية.

Published On 28/9/2015
FILE - In this Dec. 17, 2012, file photo, Syrian rebels attend a training session in Maaret Ikhwan near Idlib, Syria. Fewer than 100 Syrian rebels are currently being trained by the U.S. military to fight the Islamic State group, a tiny total for a sputtering program with a stated goal of producing 5,400 fighters a year. The training effort is moving so slowly that critics question whether it can produce enough capable fighters quickly enough to make a difference. Military officials said this past week that they still hope for 3,000 by year’s end. Privately, they acknowledge the trend is moving in the wrong direction. (AP Photo/Muhammed Muheisen, File)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها لا تزال على اتصال بسبعين مقاتلا تلقوا تدريبا في تركيا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ونفت تقارير تحدثت عن انشقاقهم وانضمامهم إلى جبهة النصرة.

Published On 24/9/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة