الاحتلال يقضي بالسجن 11 شهرا على رائد صلاح

الشيخ رائد صلاح واجه تهما بالتحريض على العنف والعنصرية (الأوروبية-أرشيف)
الشيخ رائد صلاح واجه تهما بالتحريض على العنف والعنصرية (الأوروبية-أرشيف)

قضت المحكمة المركزية في القدس مساء اليوم بالسجن 11 شهرا على رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح في ما يعرف بقضية "خطبة وادي الجوز"، التي اتهم فيها بالتحريض على العنف والعنصرية.

وكانت المحكمة الابتدائية قد حكمت على الشيخ صلاح بالسجن الفعلي النافذ لمدة ثمانية أشهر ثم رفعت الحكم إلى 11شهرا, إلا أن النيابة وفريق الدفاع عن الشيخ صلاح استئنفا على الحكم.

وفي تصريحات سابقة بتاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، اعتبر الشيخ رائد صلاح أن توقيت محاكمته يعدّ مهما لحسابات المؤسسة الإسرائيلية.

واعتبر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول من وراء محاكمته التنفيس عن الاحتقان في الشارع الإسرائيلي.

وشدد الشيخ صلاح على أن الحكم لو صدر فلن يغير من مواقفه ولن يتراجع قيد أنملة إلى الوراء، "فنحن ندرك أن قضية القدس والمسجد الأقصى المباركين هي قضيتنا ولسنا من باب المتضامنين معها".

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام باحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يمثل رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح أمام محكمة إسرائيلية اليوم، وقال الشيخ صلاح للجزيرة إن النيابة تطالب باعتقاله 18 شهرا تبدأ مباشرة مع النطق بالحكم.

حمّل رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، الاحتلال مسؤولية التصعيد بالقدس والضفة الغربية، موضحا أن السياسات التي تتبعها الحكومات الإسرائيلية -وخاصة الحكومة الحالية- هي التي أثارت العنف.

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارا يمنع رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح والدكتور يوسف عواودة رئيس العلاقات الخارجية في الحركة من السفر عبر مطار بن غوريون.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة