ولد الشيخ يستبعد جولة حوار يمني

ولد الشيخ: لا أرى إمكانية إجراء جولة من الحوار في ظل حصار الحوثيين تعز (الجزيرة)
ولد الشيخ: لا أرى إمكانية إجراء جولة من الحوار في ظل حصار الحوثيين تعز (الجزيرة)

استبعد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إمكانية إجراء جولة جديدة من المفاوضات بين الفرقاء اليمنيين في ظل الهجمات والحصار اللذين تتعرض لهما مدينة تعز.

وجاء ذلك عقب جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن حول اليمن، قال فيها إن توافقا تم بين كل الأطراف اليمنية على شروط الحوار، مؤكدا أنه على اتصال مع هذه الأطراف لتحديد زمان الحوار ومكانه.

وأضاف المبعوث الأممي أن الاتفاق العام بين الأطراف ينطوي على أهمية الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، ومخرجات الحوار اليمني ومبادرة مجلس التعاون الخليجي.

ولكن المسؤول الأممي أشار عقب الجلسة إلى أنه لا يرى إمكانية لإجراء جولة جديدة من المفاوضات في ظل هجمات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وما يفرضونه من حصار على مدينة تعز.

وأوضح أن الأولوية الآن تتمثل في وقف إطلاق النار والانسحاب (الحوثيين) من المدن وتسليم السلاح وإطلاق سراح السجناء وإقامة ممرات إنسانية آمنة، فضلا عن رفع الحصار البري والبحري المفروض، بما في ذلك الحصار المضروب على مدينة تعز.

وتابع أن كل ذلك يتطلب من الأطراف المعنية الجلوس على طاولة التفاوض وبحث تلك الأمور، "ولكن لا أتصور إجراء مثل تلك المفاوضات بينما يتم تعطيش تعز".

وكانت المحادثات بين الفرقاء اليمنيين مقررة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، "ولكن تفاوت مواقف الأطراف المعنية بالأزمة" حال دون ذلك، وفق ولد الشيخ.

وذكرت وكالة الأناضول -نقلا عن مصدر حكومي- أن الحكومة اليمنية ترجع ترددها بالذهاب إلى جولة جديدة للحوار مع الحوثيين إلى ما تصفها بالانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في تعز.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أكد مسؤول برئاسة الجمهورية اليمنية أن الرئيس وجّه رسالة للأمم المتحدة لتأكيد جاهزية حكومته للمشاركة بالمشاورات مع الحوثيين وصالح شريطة التزامهما بالقرار 2216، في حين رحبت دول الخليج بهذا الحوار.

قتل 16 مدنيا على الأقل وجرح العشرات جراء قصف لمليشيات الحوثي استهدف أحياء سكنية وسوقا تجارية وسط تعز. وتزامن القصف الحوثي مع تسلم الجيش الوطني مقرات حكومية في المدينة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة