هولاند يدعو لحل بسوريا ينتهي برحيل الأسد

فرانسوا هولاند (يسار) أثناء المؤتمر الصحفي مع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس (الأوروبية)
فرانسوا هولاند (يسار) أثناء المؤتمر الصحفي مع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس (الأوروبية)

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الجمعة إنه ينبغي البحث عن حل لإنهاء الأزمة السورية والدخول في عملية سياسية تنتهي برحيل بشار الأسد باعتباره يمثل جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل في سوريا.

وأكد هولاند -في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسس تسيبراس في أثينا- أن على المجتمع الدولي البحث عن حل سياسي، ويفترض أن لا يكون نظام بشار الأسد هو الذي يقدم الحلول لأن ذلك النظام هو المشكلة، على حد تعبيره.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه من هذا المنطلق ينبغي دعم أنواع الحوار الممكنة كافة وعلى أسس واضحة، أولها الكف عن قصف السكان المدنيين الذي يزيد أعداد اللاجئين، ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية والإرهاب، وعدم الخلط بين فصائل المعارضة.

وشدد هولاند على أن العملية سياسية ويتوجب أن تتخذ ركائز لها ببلدان المنطقة والقوى الكبرى، ولكن لا يجوز بقاء بشار الأسد إلى الأبد، على حد قوله.

وتأتي تصريحات هولاند مع انطلاق محادثات في فيينا بين وزراء خارجية كل من روسيا والولايات المتحدة وتركيا والسعودية بشأن سوريا.

وكان وزير الخارجية السعودية عادل الجبير قال أمس الخميس قبل اجتماع فيينا اليوم، إن الأعمال الروسية في سوريا تذكي الحرب هناك، وإن الصراع لن ينتهي إلا بخروج الرئيس بشار الأسد دون شروط.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

رأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين أنه يتعين على بلاده أن تشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن دونما حاجة إلى توغل بري وصفه بأنه شأن يخص السوريين.

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن بلاده ستبدأ تنفيذ طلعات جوية استطلاعية فوق الأراضي السورية تمهيدا لتوجيه ضربات لتنظيم الدولة، لكنه أكد أن باريس لن ترسل قوات برية.

دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في بروكسل بتنظيم مؤتمر جديد للأمم المتحدة بشأن سوريا، كما دعا "كل الذين يمكنهم المساهمة في إيجاد حل سياسي في هذا البلد للجلوس حول الطاولة".

أبدى رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون استعداده للقبول بدور للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، بينما أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أنه لا يستبعد أحدا من الحل السياسي بسوريا.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة