شهيد برصاص الاحتلال شرقي رام الله

جنود إسرائيليون في الخليل حول جثة فلسطيني استشهد أمس (الصحافة الإسرائيلية)
جنود إسرائيليون في الخليل حول جثة فلسطيني استشهد أمس (الصحافة الإسرائيلية)
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم شابا فلسطينيا، وأصابت واعتقلت آخر للاشتباه بأنهما طعنا مجندة وأصاباها بجرح على دوار عند مدخل مستوطنة آدم القريبة من قرية جبع جنوب شرق رام الله بالضفة الغربية، فيما شيّع آلاف الفلسطينيين اليوم الشهيد عدي المسالمة بمحافظة الخليل التي عمها إضراب عام حدادا على أربعة شهداء قضوا الليلة الماضية برصاص الاحتلال.

وقالت مراسلة الجزيرة من رام الله شيرين أبو عاقلة إن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة التي وقع فيها قتل الفلسطيني وإصابة آخر وذلك عند مفترق قرية جبع، وأضافت المراسلة أن الرواية الإسرائيلية تشير إلى أنه تم إطلاق النار على فلسطيني واعتقال آخر للاشتباه في اشتراكهما في عملية طعن مجندة إسرائيلية توجد في وضع حرج.

وحسب الرواية الإسرائيلية فإن منفذ عملية طعن المجندة كان يحمل حقيبة على ظهره، يشتبه في وجود متفجرات فيها.

تشييع وإضراب
وفي الخليل، عّم إضراب عام كافة مناحي الحياة حدادا بعد استشهاد أربعة من أبناء المحافظة أمس برصاص قوات الاحتلال، وشهدت منطقة باب الزاوية في الخليل مواجهات بين عشرات من الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي قمعت احتجاجات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وأوضح مراسل الجزيرة إلياس كرام أن قوات الاحتلال اعتلت مباني في مدينة الخليل لإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز على الشبان الفلسطينيين، وأشار المراسل إلى حالة من الغضب تسود محافظة الخليل التي سقط فيها 12 شهيدا منذ بدء الهبة الجماهيرية في الضفة والقدس التي انطلقت مع بداية الشهر الجاري نصرة للمسجد الأقصى وللاحتجاج على اعتداءات المستوطنين.

وأضاف المراسل أن من بين شهداء الخليل هناك سبعة لا تزال إسرائيل تحتجز جثثهم وترفض تسليمها لذويهم، آخرهم الشهيدان اللذان سقطا أمس، وهما بشار نضال الجعبري (15 عاما) وابن عمه حسام (17 عاما).

يشار إلى أن عدد شهداء الهبة الفلسطينية ارتفع لحد الساعة إلى 52، منهم 22 على الأقل من القاصرين، وقد اندلعت الهبة في أعقاب الانتهاكات المتكررة للحرم القدسي الشريف في الأشهر القليلة الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

شيّع آلاف الفلسطينيين اليوم الأربعاء قرب الخليل الشهيد عدي المسالمة, وهو أحد أربعة استشهدوا أمس برصاص الاحتلال في الضفة الغربية. وشهدت محافظة الخليل اليوم إضرابا عاما حدادا على الشهداء.

توعدت فصائل فلسطينية بالرد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، والتي كان آخرها إعدام فتيين من عائلة الجعبري بالخليل جنوب الضفة، بزعم محاولتهما طعن جندي إسرائيلي. ليرتفع عدد شهداء الثلاثاء إلى خمسة.

أصاب جنود الاحتلال طفلة فلسطينية زعموا أنها كانت تحمل سكينا وتتجه صوب مستوطنة بنابلس، ويأتي هذا بعد أن شهدت الأراضي الفلسطينية أمس تصعيدا لاعتداءات الاحتلال أدت لاستشهاد خمسة وجرح العشرات.

قال رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، إن هدف الممارسات الصهيونية هو تغيير هوية وتاريخ مدينة القدس وتهويدها، مؤكدا أن الجميع أمام مسؤولية فردية وجماعية من أجل تحرير الأقصى وفلسطين.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة