فصائل المعارضة السورية تتوحد في حمص

مقاتلون من المعارضة السورية بريف حمص الشمالي (الجزيرة)
مقاتلون من المعارضة السورية بريف حمص الشمالي (الجزيرة)

يزن شهداوي-ريف حمص

أعلنت كبرى فصائل المعارضة السورية المسلحة في محافظة حمص وسط سوريا الثلاثاء التوحد في جسم عسكري تحت اسم "مجموعة التنسيق في حمص"، "لمتابعة تنفيذ الأعمال المؤدية لإسقاط نظام (بشار) الأسد، ومقاومة الاحتلال الإيراني والروسي" وفق بيان للمجموعة.

وقالت الفصائل في بيان صدر عنها إنهم قاموا "بتوحيد كلمتهم وقرارهم السياسي والعسكري، بهدف المحافظة على مكتسبات الثورة التي أنجزها مقاتلو المعارضة، ونبذ كل أشكال التطرف وأفكار الغلو، ورفض كل أشكال التقسيم في حمص خاصة وسوريا عامة.

واعتبر البيان هذه "المجموعة مرحلية غير مغلقة، وستحل نفسها لصالح أي مشروع وحدوي أوسع تراه أنسب، وتدعو كل التشكيلات الأخرى إلى المضي معها في طريق ثورة الحرية والكرامة".

ووقع علي البيان كل من جيش التوحيد، وحركة تحرير حمص، وفيلق الشام وكتائب الجيش الحر، وغيرها من الفصائل المسلحة في محافظة حمص.

وقال الناطق باسم حركة تحرير حمص صهيب العلي إن هذه المجموعة أنشئت من أجل التنسيق العالي على مستوى القيادات والتشكيلات في محافظة حمص، التي تحوي بداخلها تشكيلات عسكرية كبيرة ومن الجيش الحر ويعمل بها ضباط منشقون أصحاب خبرة عسكرية عالية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن هذه المجموعة تضم مئة ضابط منشق من حركة تحرير حمص، وجميع المنضمين لهذه المجموعة هم من المتواجدين على جبهات القتال ضد النظام.

من جهته اعتبر الناشط الإعلامي محمد السباعي أن هذه المجموعة هي خطوة هامة، ومن الواجب العمل عليها، وانضمام الجميع إليها لدعم وجود قيادة عسكرية واحدة، تقوم بتوجيه العمل العسكري في ريف حمص، خاصة في ظل الحملة الروسية الإيرانية العنيفة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعيش حي الوعر -آخر أحياء حمص الخاضعة للمعارضة السورية- حصاراً من قبل النظام منذ عامين، وهو يشهد تصعيدا في الشهرين الأخيرين أدى إلى نفاد المواد الغذائية والدوائية المخزنة في الحي.

قتل عدة أشخاص وجرح آخرون بغارات شنها الطيران الروسي على بلدات الدار الكبيرة وتيرمعلة والغنطو بريف حمص الشمالي، وتزامنت الغارات مع هجوم بري للنظام من ثلاثة محاور لاقتحام ريف حمص.

طالب مجلس محافظة حمص التابع للمعارضة السورية بوقف عمليات القتل والتهجير التي يقوم بها النظام السوري، خاصة ريف حمص الشمالي، والتي يشنها مدعوما بغطاء جوي وقوات برية روسية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة