مئات الضحايا بغارات النظام على ريف حلب

قصف مدينة الباب بريف حلب الشرقي (ناشطون)
قصف مدينة الباب بريف حلب الشرقي (ناشطون)

نزار محمد-ريف حلب

قصف طيران النظام السوري بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي كما قصف الطيران المروحي مدينة الباب, وأدت الغارات إلى سقوط نحو مئة قتيل ومئات الجرحى.

وأفاد مصدر خاص للجزيرة نت من الباب بمقتل أكثر من ثمانين مدنيا وجرح أكثر من مئتين إثر استهداف ثلاث طائرات مروحية المدينة في ذات الوقت، واستهدفت الغارات منتصف المدينة في سوق الخضار والأحياء السكنية الأخرى.

وأضاف "قبل صلاة الجمعة استهدف الطيران الحربي بالصواريخ أطراف مدينة الباب دون وقوع ضحايا ولا نعلم إن كان الطيران روسيا أم سوريا، لكن بعد الصلاة قصف الطيران المروحي المدينة وارتكب المجزرة المروعة".

من جهة أخرى قال مدير المكتب الإعلامي في المعهد السوري للعدالة والمساءلة أحمد محمد للجزيرة نت "سلاح الجو السوري قصف بلدة دير حافر مستهدفاً السوق الشعبي في البلدة، وتسبب بمقتل نحو 25 مدنيا، والإحصائية ليست نهائية فهناك جرحى حالتهم حرجة".

وفي بلدة تادف القريبة من مدينة الباب شن الطيران الحربي الروسي على البلدة ثلاث غارات جوية مما أدى لمقتل مدنيين وإصابة آخرين. وقال شهود عيان إن طائرات من نوع سوخوي حلقت فوق مناطق عديدة بريف حلب الشرقي.

ويعتبر ناشطون أن هذا التصعيد في قصف الطيران الحربي والمروحي ريف حلب الشرقي بداية سلسلة من الغارات الجوية للطيران الروسي. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذّر قائد جيش اليرموك الخميس من أن الضربات الجوية الروسية لدعم الرئيس الأسد ستطيل أمد الحرب بسوريا، وتغذي التطرف وتجلب المقاتلين الأجانب للبلاد، وهو التحذير نفسه الذي أطلقه البيت الأبيض.

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي أليكسي بوشكوف اليوم الجمعة إن الغارات الجوية الروسية في سوريا ستستمر من "ثلاثة إلى أربعة أشهر" وإن وتيرتها ستتصاعد.

تبدو إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما وأهدافه في مواجهة الفوضى المخيمة بسوريا محيرة، منذ الخط الأحمر المبهم الذي حدده بشأن الأسلحة الكيميائية إلى الرد الغامض على دخول روسيا في المعارك.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة