الأمم المتحدة تأمل بمحادثات يمنية قريبة

إلياسون دعا الأطراف اليمنية للمشاركة في محادثات سلام دون شروط مسبقة (الأوروبية)
إلياسون دعا الأطراف اليمنية للمشاركة في محادثات سلام دون شروط مسبقة (الأوروبية)

عبر يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة، عن أمله بإجراء محادثات سلام بشأن اليمن نهاية الشهر الجاري.

ودعا إلياسون -الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في جنيف بعد محادثات في السعودية والإمارات وإيران– كلا من الحوثيين وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للمشاركة في محادثات سلام دون شروط مسبقة.

وأضاف "أصبنا بخيبة الأمل من قبل.. بدأت محادثات جنيف لكنها لم تسفر عن شيء يذكر".

وذكر إلياسون أن الأمم المتحدة تجري محادثات لإنهاء الحصار الذي تقوده السعودية على اليمن وفتح المزيد من الموانئ اليمنية للسماح بتوصيل إمدادات الطاقة وغيرها من الإمدادات، مشيرا إلى أن الآلية التي تنفذها الأمم المتحدة لتفتيش السفن التجارية المتجهة إلى اليمن لا تزال سارية.

وكانت الأمم المتحدة قد رحبت قبل أيام بقبول جماعة الحوثي قرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن الأزمة التي تعيشها البلاد، وطالبت حينها جميع الأطراف اليمنية بالمشاركة في محادثات السلام.

ويطالب القرار 2216 -الصادر في أبريل/نيسان الماضي- جماعة الحوثي بالانسحاب من كل المناطق التي سيطرت عليها بما فيها العاصمة صنعاء، ويدعو جميع الأطراف لوقف العنف وتجنب الإجراءات الانفرادية.

وإثر ذلك، حذرت الحكومة اليمنية من احتمال أن تكون جماعة الحوثي تهدف لمناورة سياسية بعد ضعف موقفها على الأرض، بفعل سيطرة المقاومة على باب المندب وتقدمها نحو صنعاء.

يشار إلى أن المقاومة الشعبية المدعومة من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية تخوض معارك منذ أشهر ضد الحوثيين وقوات موالية لصالح، وقد أحرزت في الآونة الأخيرة انتصارات متتالية عليها وأجبرتها على الانسحاب من عدن ومناطق يمنية أخرى.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

اتهم وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بتحريك تنظيمي الدولة والقاعدة لإحداث أعمال عنف في عدن، معتبرا أن اللعب بهذه الورقة سيكون مصيره الفشل.

قرر قادة حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني الموالون للرئيس هادي إحالة رئيس الحزب الرئيس المخلوع ومن يَثبت تورطه معه إلى الهيئات الرقابية في الحزب لمحاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم.

جدد طيران التحالف العربي غاراته المكثفة على مواقع ومعسكرات للحوثيين بالعاصمة اليمنية صنعاء، ومحافظتي تعز والبيضاء. في حين قُتل مسلحون حوثيون بكمينين للمقاومة الشعبية في تعز.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة