اقتراح هدنة أممي في مناطق محددة بسوريا

يان إلياسون: تصاعد وتيرة القتال قد يدفع الأطراف السورية للتفاوض (الأوروبية)
يان إلياسون: تصاعد وتيرة القتال قد يدفع الأطراف السورية للتفاوض (الأوروبية)

قالت الأمم المتحدة إنها ترى أن من الممكن محاولة وقف إطلاق النار في ثلاث أو أربع مناطق بسوريا التي تشهد "أسوأ مأساة"، وذلك تمهيدا لإجراء محادثات سياسية.

وأوضح يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار في مناطق محددة سيساعد على نزع فتيل الصراع، وهو تطور قد يساعد أيضا في تمهيد الطريق لإجراء محادثات بشأن سلطة انتقالية تحكم سوريا.

وأشار إلى أن تصاعد وتيرة القتال قد يذكر الأطراف المتحاربة بالمخاطر الموجودة على المحك، وقد يدفعهم للجلوس معا على مائدة المفاوضات.

وأضاف في مؤتمر صحفي بجنيف "لا أعتقد أن المسافة بين الأطراف السورية لا يمكن اجتيازها".

وتابع المسؤول الأممي أنه هو ومبعوث المنظمة الدولية لسوريا ستيفان دي ميستورا يشجعان كل الأطراف على وقف النار في مناطق بعينها. 

ويتزامن ذلك مع تصريح للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يصف فيه الحرب في سوريا بأنها أسوأ مأساة يشهدها العالم. 

وقال -في كلمة أمام البرلمان الإيطالي- إنه يعمل مع دي ميستورا من أجل وضع حد للهجمات والعنف، وكذلك وقف تدمير التراث التاريخي، مؤكدا أن "الحل في سوريا لن يكون عبر السلاح بل سياسيا". 

يشار إلى أن دي ميستورا أعلن قبل يومين أن العمل جار للتحضير لمؤتمر جنيف 3، في مسعى لإيجاد حل للأزمة السورية.

وقال إنه لا بديل عن عملية سياسية في سوريا، مشيرا إلى أن تصاعد القتال الذي يتزامن مع التدخل العسكري الروسي يجعل إجراء محادثات بين الحكومة السورية والجماعات المعارضة أكثر إلحاحا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن الموفد الإيراني والمعارضة السورية المسلحة توصلا لاتفاق بشأن مصير قريتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب، ومدينة الزبداني الحدودية مع لبنان، برعاية الأمم المتحدة.

25/9/2015

أكد الأمين العام لحزب الله التوصل لاتفاق هدنة بقريتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب، ومدينة الزبداني الحدودية مع لبنان، يشمل وقفا لإطلاق النار وإخلاء مدنيين ومسلحين، برعاية أممية ووساطة إيرانية.

26/9/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة