النصرة تتقدم باليرموك والنظام يكثف غاراته بالغوطة

مخيم اليرموك المحاصر من قبل النظام منذ أكثر من عامين (الجزيرة-أرشيف)
مخيم اليرموك المحاصر من قبل النظام منذ أكثر من عامين (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت جبهة النصرة سيطرتها على قطاع بمخيم اليرموك المحاصر من قبل النظام السوري، في حين سقط قتلى وجرحى بريف دمشق جراء التصعيد بغارات النظام الذي يستعد لمعركة في حلب شمال البلاد.

وقالت الجبهة -وهي إحدى فصائل المعارضة المسلحة– إن مقاتليها سيطروا على قطاع كامل في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، وقتلوا عددا كبيرا من قوات النظام السوري والفصائل العسكرية الفلسطينية الموالية له.

وجاء ذلك بعد اشتباكات دارت بين الطرفين، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتكبدت فيها قوات النظام خسائر فادحة، وفق جبهة النصرة.

يذكر أن قوات النظام تفرض حصارا محكما منذ أكثر من عامين على مخيم اليرموك ومعظم الأحياء الجنوبية لدمشق، ما تسبب في تدهور كبير في الأوضاع الانسانية.

غارات النظام
وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، أفاد مراسل الجزيرة أن طفلين من عائلة واحدة قتلا وأصيب آخرون بجروح، جراء استهداف طائرات النظام السوري الأحياء السكنية في دوما.

كما قتل طفل في سقبا، وأصيب عدة مدنيين بجروح في بلدات الريحان وكفربطنا وعربين في الغوطة الشرقية، وذلك جراء قصف شنه طيران النظام. 

أما في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، فقد ذكر مراسل الجزيرة أن قوات النظام شنت هجوما عسكريا من محاور المتحلق الجنوبي والمناشر والأوتستراد الجديد على قوات المعارضة المسلحة المتمركزة هناك. وقد سبق للنظام أن قصف مواقع قوات المعارضة في الحي.

من جهتها، قالت وكالة سانا الرسمية، إن شخصا أصيب بجروح جراء سقوط قذائف صاروخية على حي المزة في العاصمة دمشق.

قصف روسي
وعلى صعيد الغارات الروسية، نقلت وكالة الأناضول عن الناشط عبد الرحمن خضر في إدلب، أن مدنيا قتل وأصيب سبعة بجروح جراء القصف الروسي لقرية السلطان، مشددا أن "روسيا تستهدف المناطق المدنية في إدلب".

وفي حلب أفادت مصادر محلية بمقتل سبعة مدنيين اليوم الأربعاء، وإصابة العشرات في القصف الروسي الذي استهدف مناطق سكنية في حلب شمال البلاد.

ويتزامن ذلك مع اندلاع معارك بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل من المعارضة المسلحة شمالي مدينة حلب، وسط إعلان مسؤولين حكوميين سوريين أن الجيش يحضر لعملية عسكرية سيشنها هناك بدعم من جنود إيرانيين ومقاتلات روسية. 

ونقلت رويترز عن مقاتل في المعارضة والمرصد السوري لحقوق الانسان أن مقاتلي تنظيم الدولة سيطروا على أجزاء من بلدتي أحرص وتل جبين اللتين تقعان على بعد 12 كيلومترا شمالي حلب قبل أن يتم صدهم.

ويقاتل لواء صقور الجبل تنظيم الدولة على الأرض غير أن مقاتليه يتعرضون في الوقت نفسه لغارات من الطيران الروسي ويستعدون حاليا لمواجهة العملية العسكرية الواسعة التي يحضر لها الجيش السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يواصل نظام الأسد شن حملاته العسكرية على قرى وبلدات حماة في أعنف الحملات على تلك المناطق منذ بداية المعارك بين الثوار والنظام، وسط أنباء عن تكبده 400 قتيل.

13/10/2015

هدد كل من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة الثلاثاء روسيا وتوعدا بهزيمتها في سوريا على خلفية الحملة الجوية التي تشنها دعما للنظام وضد من يوصفون بـ”الإرهابيين”.

13/10/2015

أعلنت قوات المعارضة استعادة قرية المنصورة في سهل الغاب بريف حماة، بينما قـُتل وأصيب عشرات الأشخاص في قصف لطائرات النظام السوري بريف دمشق وبغارات روسية على ريفي إدلب وحلب.

14/10/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة