ثلاثة شهداء وعمليات طعن بالقدس ومحيطها

استشهد شاب فلسطيني مساء أمس الاثنين بمدينة القدس ليرتفع عدد الشهداء بالمدينة ومحيطها إلى ثلاثة بعد تنفيذ عدة عمليات طعن، بينما تواصلت الاحتجاجات بالقدس والضفة وغزة نصرة للمسجد الأقصى.

ووفق رواية الشرطة الإسرائيلية، فإن الشاب صعد إلى حافلة وحاول خطف سلاح جندي وعندما لم يتمكن من ذلك طعن الجندي في رأسه، قبل أن يَصعد جندي آخر إلى الحافلة ويقتل الشاب الفلسطيني.

وكان إسرائيليان أصيبا بجروح خطيرة في عملية طعن نفذها فلسطينيان -استشهد أحدهما- في مستوطنة بسغات زئيف شمال القدس المحتلة.

وحسب الشرطة الإسرائيلية، فإن الجنود أطلقوا النار على فلسطيني بعد طعنه إسرائيليين، وإن فلسطينياً آخر كان على مقربة من المكان باشر عملية طعن، إلا أن الشرطة أطلقت النار عليه وأصابته بجروح خطيرة.

تصفية ميدانية
وصباح الاثنين، استشهد الشاب الفلسطيني مصطفى الخطيب (18 عاما) برصاص قوات الاحتلال، وذلك بزعم أنه حاول طعن جندي إسرائيلي عند باب الأسباط في القدس المحتلة. وقد شككت جهات فلسطينية في رواية الشرطة واتهمتها باتباع منهج الإعدام الميداني.

وفي وقت سابق أمس أيضا، أصيبت فتاة فلسطينية بجروح خطيرة إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليها في القدس الشرقية. 

وقال مراسل الجزيرة إن سلطات الاحتلال تذرعت بأن الفتاة طعنت شرطيا قبالة مقر قيادة الشرطة في القدس المحتلة، كما أصابت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا آخر واعتقلته بحجة أنه كان يساعد الفتاة.

وفي السياق ذاته، تعرضت فتاة عربية في مدينة تل أبيب إلى اعتداءات من قبل إسرائيليين بذريعة أنها كانت تحمل سكينا.

ويظهر تسجيل مصور لحظة اعتقال الفتاة دون أن يكون بحوزتها أي سلاح، ويظهر أيضا الإسرائيليون وهم يطالبون بقتلها ويشتمونها ويحاولون الاعتداء عليها. وقالت مصادر بالشرطة الإسرائيلية إنه تم اعتقال الفتاة للتحقيق معها.

وفي غزة، أصيب خمسة شبان فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال محاولتهم اجتياز الحدود شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.

ووصفت مصادر طبية الإصابات بالطفيفة، وقال شهود عيان إن عشرات الشبان حاولوا اجتياز الحدود شرق مخيم البريج وسط القطاع فأطلق عليهم الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، وقام بتفريقهم.

تشييع طفل
في هذه الأثناء، شيّع أهالي محافظة رام الله والبيرة جثمان الشهيد الطفل أحمد شراكة في مخيم الجَلَزون للاجئين شمالي رام الله.

كما اندلعت مواجهات بين قوات إسرائيلية وشبان فلسطينيين قرب مستوطنة بيت إيل شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين، مما تسبب في إصابة عدد منهم.

وقالت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة إن مواجهات تدور في أكثر من محور بالمنطقة، وإن الشوارع تبدو شبه خالية من المارة، كما أغلقت سلطات الاحتلال حاجزا يؤدي إلى رام الله.

وفي نابلس (شمال الضفة)، نقل مراسل الجزيرة نت عاطف دغلس عن مدير جمعية الإغاثة الطبية بنابلس غسان حمدان أن الإصابات بالرصاص الحي بين صفوف المحتجين الفلسطينيين عند حاجز حوارة ارتفع ليصل إلى عشر إصابات، إحداها حرجة والأخرى متوسطة، وتم نقلهم جميعا إلى مستشفيات مدينة نابلس.

وكانت القدس ومدن داخل الخط الأخضر قد شهدت منذ مطلع هذا الشهر 17 عملية طعن ومحاولة طعن، من بينها ثلاثة حوادث يبدو أنها كانت مفبركة وغير صحيحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

في كل مرة ينظر فيها الشاب الفلسطيني يحيى حسان إلى هاتفه المحمول ويرى على شاشته صورة طفلته رهف، يدخل في نوبة بكاء شديدة حيث فقدها وأمها خلال قصف إسرائيلي لبيته.

12/10/2015

قال الكنيست (برلمان إسرائيل) إن لجنة الخارجية والأمن ستعقد الأربعاء المقبل اجتماعا طارئا للمصادقة على استدعاء 1400 عنصر من قوات الاحتياط التابعة لشرطة حرس الحدود لمواجهة تصاعد الاحتجاجات الفلسطينية.

12/10/2015

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم بالقدس المحتلة، وسط تبادل للاتهامات مع السلطة الفلسطينية بشأن تأجيج المواجهات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

12/10/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة