ثلاثة شهداء ومصابون بعد عمليات طعن بالقدس

آثار دماء لفتاة فلسطينية تم استهدافها بنيران الاحتلال زاعمين أنها قامت بطعن إسرائيلي بالقدس (الأناضول)
آثار دماء لفتاة فلسطينية تم استهدافها بنيران الاحتلال زاعمين أنها قامت بطعن إسرائيلي بالقدس (الأناضول)

شهدت مدينة القدس المحتلة ومحيطها يوما داميا، حيث استشهد ثلاثة فلسطينيين بعد تنفيذ عدة عمليات طعن. في غضون ذلك، تواصلت الاحتجاجات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية وغزة نصرة للمسجد الأقصى.

وقد استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال على مدخل القدس بعد أن نفذ عملية طعن في حافلة إسرائيلية.

ووفق رواية الشرطة الإسرائيلية، فإن الشاب صعد إلى حافلة وحاول خطف سلاح جندي، وعندما لم يتمكن من ذلك طعن الجندي في رأسه وأصابه بجروح، بينما قام عدد من ركاب الحافلة بمحاولة السيطرة على الشاب قبل أن يصعد جندي آخر إلى الحافلة ويطلق عليه النار، مما أدى إلى استشهاده.

كما أفاد مراسل الجزيرة في القدس باستشهاد فتى فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة بعد طعنهما إسرائيليين في محطة قطار في حي بسغات زئيف الاستيطاني في شمال القدس المحتلة. 

وحسب رواية الشرطة الاسرائيلية، فإن الجنود أطلقوا النار على فلسطيني بعد طعنه إسرائيليين، وأن فلسطينياً آخر كان على مقربة من المكان باشر عملية طعن إلا أن الشرطة أطلقت النار عليه وأصابته بجروح خطيرة. 

وكانت فتاة فلسطينية قد أصيبت بجروح خطيرة جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليها في القدس الشرقية.

وقال مراسل الجزيرة إن سلطات الاحتلال تذرعت بأن الفتاة طعنت شرطيا قبالة مقر قيادة الشرطة في القدس المحتلة، كما أصابت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا آخر واعتقلته بحجة أنه كان يساعد الفتاة.

وصباح اليوم، استشهد الشاب الفلسطيني مصطفى الخطيب (18 عاما) برصاص قوات الاحتلال، وذلك بزعم أنه حاول طعن جندي إسرائيلي عند باب الأسباط في القدس المحتلة.

وقد شككت جهات فلسطينية في رواية الشرطة واتهمتها باتباع منهج الإعدام الميداني.

احتجاجات
وفي غزة، أصيب خمسة شبان فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال خلال محاولتهم اليوم اجتياز الحدود شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.

ووصفت مصادر طبية الإصابات بالطفيفة، وقال شهود عيان إن عشرات الشبان حاولوا اجتياز الحدود شرق مخيم البريج وسط القطاع فأطلق عليهم الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المدمع والرصاص المطاطي، وقام بتفريقهم. 

واندلعت مواجهات بين قوات إسرائيلية وشبان فلسطينيين قرب مستوطنة بيت إيل شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين، مما تسبب في إصابة عدد منهم.

 وقالت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة إن مواجهات تدور في أكثر من محور بالمنطقة، وإن الشوارع تبدو شبه خالية من المارة، كما أغلقت سلطات الاحتلال حاجزا يؤدي إلى رام الله.

وفي نابلس (شمال الضفة)، نقل مراسل الجزيرة نت عاطف دغلس عن مدير جمعية الإغاثة الطبية بنابلس غسان حمدان أن الإصابات بالرصاص الحي بين صفوف المحتجين الفلسطينيين عند حاجز حوارة ارتفع ليصل إلى عشر إصابات، إحداها حرجة والأخرى متوسطة، وتم نقلهم جميعا إلى مستشفيات مدينة نابلس.  

وكانت القدس ومدن داخل الخط الأخضر قد شهدت منذ مطلع هذا الشهر 17 عملية طعن ومحاولة طعن، من بينها ثلاثة حوادث يبدو أنها كانت مفبركة وغير صحيحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال شهود عيان في منطقة باب الأسباط بالقدس المحتلة إن عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا النار على شاب فلسطيني وأردوه قتيلا داخل سيارته، بعدما طالبوه بإبراز بطاقة هويته.

12/10/2015

اعتبر موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن إطلاق الصواريخ من غزة سيحرف المعركة مع الاحتلال وينقلها إلى ميدان آخر، مما سيؤدي إلى انتهاء “الانتفاضة” بالضفة والقدس.

12/10/2015

قال الكنيست (برلمان إسرائيل) إن لجنة الخارجية والأمن ستعقد الأربعاء المقبل اجتماعا طارئا للمصادقة على استدعاء 1400 عنصر من قوات الاحتياط التابعة لشرطة حرس الحدود لمواجهة تصاعد الاحتجاجات الفلسطينية.

12/10/2015

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم بالقدس المحتلة، وسط تبادل للاتهامات مع السلطة الفلسطينية بشأن تأجيج المواجهات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

12/10/2015
المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة