حماس ترفض وصف عمليات الطعن بـ"الإرهاب"

سامي أبو زهري اعتبر الوصف الأميركي للعمليات الفلسطينية بالإرهاب انحيازا وشرعنة لجرائم الاحتلال
سامي أبو زهري اعتبر الوصف الأميركي للعمليات الفلسطينية بالإرهاب انحيازا وشرعنة لجرائم الاحتلال

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتبار الإدارة الأميركية عمليات الطعن والهجمات الأخيرة التي نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين بالسلاح الأبيض "أعمالا إرهابية".

وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري "نرفض اعتبار الخارجية الأميركية للانتفاضة الفلسطينية بالأعمال الإرهابية (…)"، وأضاف أن هذا التوصيف "يعكس الوجه القبيح للإدارة الأميركية وانحيازها".

واعتبر أبو زهري توصيف واشنطن للعمليات الفلسطينية بـ"الإرهاب" "شرعنة لجرائم الحرب الإسرائيلية".

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية عمليات الطعن والهجمات الأخيرة بالسلاح الأبيض التي نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين بـ"الأعمال الإرهابية".

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في الموجز الصحفي اليومي له أمس الجمعة "نحن نعتبر أعمال الطعن والهجمات من قبل الفلسطينيين أعمالا إرهابية، فالطعن وإطلاق النار إرهاب..".

من ناحية أخرى، قالت حماس إن استمرار إسرائيل في ما وصفتها بـ"جرائم الحرب" بحق الفلسطينيين سيدفعهم للدفاع عن أنفسهم بكافة الطرق والوسائل الممكنة.

وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس مواجهات واسعة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، على خلفية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صدر اليوم السبت إن 16 فلسطينيا استشهدوا وأصيب نحو ألف منذ بداية المواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

وشن فلسطينيون في الأيام الأخيرة هجمات عدة بالسكاكين على إسرائيليين، أسفر بعضها عن مقتل إسرائيليين، وفي بعض الحالات عن استشهاد أو اعتقال المنفذين.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اعتبرت واشنطن عمليات الطعن والهجمات المسلحة الأخيرة التي نفذها فلسطينيون في إسرائيل "أعمالا إرهابية"، بينما تجنبت استخدام الوصف نفسه للعمليات المشابهة التي يقوم بها مستوطنون ضد الفلسطينيين.

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن القوات الإسرائيلية صعدت من عمليات القتل والإعدام خارج القانون بحق الفلسطينيين، وضرب المرصد مثلا لذلك ببعض حوادث القتل التي حدثت في الآونة الأخيرة.

تأبى القدس إلا أن تشارك بتشييع بطلها مهند حلبي مع آلاف الفلسطينيين بمدينة البيرة، ويأبى تراب الأقصى إلا أن يحتضنه، حيث أحضر مشاركون بالتشييع ترابا من ساحات المسجد ليدفن به.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة