واشنطن بوست: أميركا وإسرائيل نسقتا لاغتيال عماد مغنية

A Lebanese woman walks past a billboard bearing a portrait of slain Lebanese Hezbollah military leader, Imad Mughniyeh, in Beirut on September 26, 2008. Political posters are to start being removed from the streets of Lebanon as part of ongoing reconciliation efforts between rival factions, parliamentary majority leader Saad Hariri vowed yesterday after a meeting with Berri. Beirut's streets and buildings are plastered with posters, party flags and portraits of political leaders both dead and alive, emblematic of the intense divide among feuding clans. AFP PHOTO/RAMZI HAIDAR
صورة عماد مغنية على لافتة دعائية لحزب الله في أحد شوارع بيروت (الفرنسية/غيتي-أرشيف)

ذكرت صحيفة أميركية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) عملا معا لوضع خطة اغتيال القائد العسكري بحزب الله اللبناني عماد مغنية في تفجير سيارة بدمشق عام 2008.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين سابقين في الاستخبارات قولهم إن جهازي الاستخبارات الأميركي والإسرائيلي عملا معا لاستهداف مغنية في 12 فبراير/شباط 2008، عند مغادرته مطعما في العاصمة السورية.

وقتل عماد مغنية بانفجار قنبلة زرعت في عجلة احتياطية بالجزء الخلفي من سيارة رابضة انفجرت ناثرة شظايا على نطاق ضيق، علما بأن القنبلة التي صنعتها الولايات المتحدة وتم اختبارها في ولاية كارولاينا الشمالية، فجرها عن بعد عملاء موساد في تل أبيب كانوا على اتصال مع عملاء "سي آي أي" في دمشق.

وقال مسؤول سابق في الاستخبارات الأميركية للصحيفة إن "الطريقة التي أعدت بها القنبلة تسمح للولايات المتحدة بتعطيلها، لكن لا تمكنها من تفجيرها".

وقالت الصحيفة إن اغتيال مغنية -الذي تتهمه إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء هجمات دامية ضد مدنيين- كان يحتاج لموافقة الرئيس جورج بوش.

وأضافت أن عددا من كبار المسؤولين بينهم وزير العدل ومدير جهاز الاستخبارات الوطني ومستشار الأمن القومي، وقعوا على الأمر أيضا.

تدريب مليشيات
وقال المسؤولون السابقون الذين تحدثوا للصحيفة إن مغنية كان مساهما بشكل مباشر في تسليح وتدريب مليشيات شيعية في العراق كانت تستهدف قوات أميركية. ومع أنه قتل في بلد لا تخوض فيها الولايات المتحدة حربا، فإن اغتياله صب في خانة ما اعتبره الأميركيون دفاعا عن النفس.

‪عماد مغنية اتهمته إسرائيل وواشنطن بالوقوف وراء هجمات ضد مدنيين‬  (أسوشيتد برس-أرشيف)‪عماد مغنية اتهمته إسرائيل وواشنطن بالوقوف وراء هجمات ضد مدنيين‬  (أسوشيتد برس-أرشيف)

وصرح أحد المسؤولين لواشنطن بوست أن مقاتلي المليشيات الشيعية كانوا "يشنون تفجيرات انتحارية وهجمات بالعبوات الناسفة".

وأوضح أن الحصول على موافقة من كبار مسؤولي الحكومة الأميركية على الاغتيال كان "عملية شاقة"، وكان يجب البرهنة على أنه يشكل تهديدا حقيقيا.

وذكرت الصحيفة أنه خلال حرب العراق، وافقت إدارة بوش على لائحة عمليات لاستهداف حزب الله. وقال أحد المسؤولين إن ذلك شمل موافقة على استهداف مغنية.

كما صرح مسؤول أميركي سابق عمل في بغداد للصحيفة أنه "كان لدي تصريح مفتوح للعثور على مغنية وتحديد مكانه والتخلص منه ومن أي شخص مرتبط به".

"دهشة" أميركية
وقالت واشنطن بوست إن مسؤولي الاستخبارات الأميركية كانوا يناقشون وسائل استهداف مغنية منذ سنوات، مشيرة إلى أن أعضاء في قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأميركية عقدوا اجتماعا مع رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في 2002. وقال مسؤول أميركي "عندما قلنا إننا سنسعى لاستكشاف فرص استهدافه، دهشوا".

وليس واضحا متى أدركت أجهزة الاستخبارات أن مغنية يقيم في دمشق، لكن مسؤولا سابقا قال للصحيفة إن إسرائيل هي التي تحدثت لـ"سي آي أي" عن عملية مشتركة لقتله في العاصمة السورية.

وأضافت أن الاستخبارات جمعت معلومات عن نمط معيشته واستخدمت تكنولوجيا للتعرف على الوجه والتأكد من هويته عندما غادر المطعم في الليلة التي قتل فيها.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يلقي كلمة تأبين خلال مراسم تشيع عماد مغنية

عرض التلفزيون السوري أمس السبت اعترافات لأردني من أصل فلسطيني وصفه بأنه عميل لجهاز الموساد الإسرائيلي، يقر فيها بدوره في اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية بدمشق عام 2008.

Published On 18/9/2011
Syrian security and rescue officers inspect the site of a car bomb attack in Damascus late February 12, 2008 that killed one of Lebanese Shiite militant group Hezbollah's top commanders, Imad Mughnieh

قالت برقية مرسلة من السفارة الأميركية في دمشق إن أجهزة الاستخبارات السورية تبادلت الاتهامات فيما بينها حول التقصير الذي أدى لاغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية بدمشق في فبراير/شباط عام 2008.

Published On 9/12/2010
همام البلوي - منفذ عملية خوست (الصورة كما وردت من مصدرها وهو موقع السحاب)

نفى الأردن تهم منفذ عملية خوست في أفغانستان الأردني همام البلوي بوقوف مخابراتها وراء قتل القائد العسكري لحزب الله في دمشق عماد مغنية والشيخ عبد الله عزام، ووصفها بالأكاذيب.

Published On 1/3/2010
المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة