تواصل معاناة سكان حي الوعر بحمص بسبب مماطلة النظام

يعاني سكان حي الوعر في مدينة حمص السورية أوضاعا معيشية صعبة، بسبب مماطلة قوات النظام في إدخال الأدوية والمحروقات والمواد الغذائية لسكانه.

ويشهد الحي هدوءا نسبيا بعد الهدنة التي توصلت إليها المعارضة والنظام مؤخرا لوقف إطلاق النار داخله.

وقد أكدت المعارضة التزامها بهذه الهدنة رغم محاولات قوات النظام خرقها من خلال قصف الحي الذي يعد آخر الأحياء التي تسيطر عليها قوات المعارضة في حمص.

ويرى سكان الحي أن عملية إدخال المواد الغذائية والمساعدات تشوبها الكثير من العراقيل، فقوات النظام تحدد كميات المواد الغذائية التي تدخل الحي الذي يبلغ تعداد سكانه أكثر من مائة ألف معظمهم نازحون، بينما تمنع دخول الأدوية والمحروقات.

ويقول أحد سكان الحي إن قوات النظام سمحت بدخول المواد الغذائية، ولفت إلى وجود حالة من الهدوء، إلا أنه لم يستبعد أن تعود محاصرة الحي.

ويعتبر حي الوعر من آخر الأحياء الثائرة والخارجة عن سيطرة النظام، وقد حاولت قوات النظام  اقتحام الحي مرات عديدة لكنها فشلت مما دفعها إلى عرض هدنة على المعارضة علها تخفف من حدة الأصوات المطالبة بالحسم العسكري بين مؤيدي النظام.

وتقول المعارضة إن هذه الهدنة لم تجد قبولا بين مؤيدي النظام، وتتهمهم بمحاولة إفشالها عبر استهداف الحي بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون.

وتؤكد في المقابل التزامها الكامل ببنود الهدنة ليس ضعفا -كما تقول- وإنما حفاظا على أرواح المدنيين في الحي. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأ الجمعة تطبيق هدنة بحي الوعر بمدينة حمص بعد الاتفاق عليها الخميس بين أهالي الحي ووفد من النظام برعاية الأمم المتحدة، ووصلت مواد غذائية لعشرات الآلاف من سكان الحي المحاصر.

واصل طيران النظام السوري غاراته العنيفة على نوى وطفس بريف درعا وبلدات بريف حماة الشمالي موقعا قتلى وجرحى، بينما بدأت في حي الوعر بمدينة حمص هدنة قبل زيارة الموفد الأممي.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة