عشرات الضحايا بتفجير مفخخة في المزيريب بدرعا

أسفر انفجار سيارة مفخخة عصر اليوم الأربعاء في بلدة المزيريب بمحافظة درعا (جنوب سوريا) عن وقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، حيث تزامن التفجير مع ذروة الازدحام ساعة عودة طلاب المدارس إلى منازلهم، فيما أشار بعض الثوار بأصابع الاتهام إلى قوات النظام.

وقال أحد أطباء المدينة إن التفجير تسبب بوقوع حوالي عشرة قتلى وأكثر من ثلاثين جريحا، معظمهم إصاباتهم خطرة. وأضاف أن الكادر الطبي ما زال عاجزا عن إسعاف هذا العدد الكبير من الإصابات، نظرا لافتقار المشفى الميداني إلى التجهيزات المطلوبة لاستقبال الأعداد الكبيرة.

من جهة ثانية، قال أحد مقاتلي المعارضة -ويدعى أبو محمد- إنه لا بد أن يكون النظام هو الفاعل انتقاما من أهالي درعا نتيجة التقدم المستمر لثوارها على جبهات القتال، وأضاف أنه سبق لقوات النظام أن فجرت سيارة مفخخة قرب مسجد في بلدة اليادودة، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، حسب قوله.

وأكد أبو محمد أن الثوار رصدوا قبل ساعات من وقوع التفجير محادثات بين عناصر النظام عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية، وكانت تتضمن أوامر لعناصر الحواجز بتسهيل مرور سيارتين ستدخلان المناطق الخاضعة للثوار.

وتعد بلدة المزيريب حلقة الوصل بين عدة مناطق مهمة في درعا، مثل مدينة طفس وتل شهاب وبلدة اليادودة، كما تعد الأخيرة مدخلا لمدينة درعا الواقعة تحت سيطرة قوات النظام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المعارضة تسيطر على اللواء 82 بريف درعا

أعلنت قوات المعارضة السورية سيطرتها على “الكتيبة 60” التابعة للنظام بالسحيلية شمال غربي درعا، لتقطع بذلك طريق دمشق درعا القديم وتقترب من مدينة الصنمين وخطوط دفاع النظام عن دمشق.

Published On 26/1/2015
المعارضة تسيطر على اللواء 82 بريف درعا

أعلنت المعارضة السورية المسلحة عصر اليوم الأحد سيطرتها على مقر قيادة اللواء 82 للدفاع الجوي بريف درعا بجنوب البلاد، في حين تتواصل المعارك للسيطرة على نقاط تابعة للواء ومحيطة به.

Published On 25/1/2015
الجرحى والمصابين في درعا البلد

أفاد مراسل الجزيرة في درعا بمقتل عشرين شخصا -بينهم أطفال ونساء- بسبب قصف قوات النظام عدة بلدات في درعا, بينما تدور اشتباكات عنيفة بحي جوبر الدمشقي بين المعارضة وقوات النظام.

Published On 15/1/2015
مجهولون يفجرون قبر الإمام النووي في مدينة نوى

بث ناشطون مقطعا مصورا لما قالوا إنه تفجير لمقام الإمام النووي في مدينة نوى بريف درعا جنوبي سوريا. ولم تتضح بعد الجهة المسؤولة عن الهجوم ولا دوافعها.

Published On 7/1/2015
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة