ثلاثمائة ألف سوري بريف حمص بلا خبز

يعيش أكثر من ثلاثمائة ألف مدني سوري في ريف حمص يومهم الخامس بلا خبز عقب تشديد قوات النظام حصارها على الريف، مما أسفر عن توقف دخول الطحين.

وزادت العاصفة الثلجية التي تجتاح البلاد من معاناة السكان، بينما حذر ناشطون من مجاعة صارت وشيكة في حال استمر انقطاع الطحين.

وعلى الرغم من برودة الطقس حيث تصل درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر، اضطر العديدون للجلوس أمام موقدهم الصغير لأكثر من ساعتين ليحضروا لأطفالهم بضع أرغفة خبز.

غير أن وضع هذه العائلات يبدو أفضل من غيرها ممن لم يتوفر لهم الطحين أو أي بدائل عنه لصنع الخبز.

ويوضح أحد سكان ريف حمص أنه قام وزوجته بإعداد الخبز بعد طحن المعكرونة، متحدثا عن غياب الطحين منذ أيام وعن توقف الأفران عن العمل.

وفي مدينة تلبيسة توقفت أكثر من تسعة أفران عن العمل بسبب عدم توفر الطحين، وذلك بعد أن منعت قوات النظام إدخال الطحين إلى الريف الشمالي لحمص، الأمر الذي أجبر العديدين على طحن الذرة البيضاء وعلف الحيوانات ليصنعوا منها خبزا لأطفالهم.

وقد زادت العاصفة الثلجية من معاناة السكان، وخصوصا النازحين، حيث لجأ الكثيرون منهم إلى إشعال إطارات السيارات لتدفئة أطفالهم جراء افتقارهم للحطب والمحروقات.

من جهتهم، يحذر الناشطون من كارثة إنسانية في حال استمرار انقطاع الطحين عن ريف حمص، خاصة وأن الخبز يعتبر وجبة رئيسية بعد غياب كثير من المواد الغذائية بفعل الحصار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال ناشطون سوريون إن المناطق الخاضعة لكتائب الثوار في مدينة حلب تعاني من انقطاع مادة الطحين لليوم الرابع على التوالي وسط احتمال تفاقم الأزمة بسبب سيطرة تنطيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” على صوامع الحبوب والمطاحن بالمحافظات الشرقية كالحسكة ودير الزور والرقة.

5/2/2014

بات رغيف الخبز عملة نادرة في سهل حوران الذي كان يعتبر خزان الإمبراطورية الرومانية، فإذا كان من الطبيعي أن يشح وجوده في المناطق المحاصرة، إلا أنه كذلك في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش النظامي، ويتطلب الحصول عليه الوقوف عدة ساعات أمام الأفران.

16/2/2014

في مخيم اليرموك قرب دمشق، تستمر معركة يومية للحصول على الخبز، فليس الحصار الذي يفرضه النظام على المخيم هو العائق الوحيد لإدخال المواد الغذائية، بل ندرة الدقيق وأسعاره الجنونية أيضا.

16/11/2014

في مسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطحين وسد حاجة الأهالي، استأجرت هيئة شام الإسلامية الإغاثية مئات الدونمات من الأراضي الزراعية لزراعتها بالقمح في سهل الروج وبلدة حاس بريف إدلب.

19/12/2014
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة