النصرة تهدد وأهالي المحتجزين لديها يقطعون طريقا ببيروت

BEIRUT, LEBANON - JANUARY 12: Lebanese security forces take security measures during an operation against prisoners, suspected as the members of Islamic State of Iraq and Levant (ISIL), Al-Qaeda, and al-Nusra Front and thought that having links between suicide bomb attack on a cafe in the Lebanese city of Tripoli, at the Roumieh Prison in Beirut, Lebanon on January 12, 2015.
قوات الأمن اللبنانية نفذت عملية أمنية داخل سجن رومية نقلت خلالها السجناء الإسلاميين إلى مبنى خاضع لرقابة مشددة (غيتي)

قطع أهالي العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية طريقا رئيسية في وسط بيروت خوفاً من تنفيذ جبهة النصرة تهديدها بقتل أحد العسكريين كما ألمحت في تغريدة نشرتها على حسابها على موقع تويتر.

وهددت جبهة النصرة الاثنين في تغريدة على حسابها على موقع "تويتر"، بـ "مفاجآت في مصير أسرى الحرب لدينا فانتظرونا"، مشيرة إلى العسكريين المخطوفين منذ معركة عرسال في منطقة القلمون السورية الحدودية مع لبنان.

وتحتجز الجبهة 16 من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي، بينما يحتجز تنظيم الدولة الإسلامية تسعة آخرين. وقد أعدم خلال الأشهر الماضية أربعة من هؤلاء العسكريين.

وجاء تهديد جبهة النصرة بعدما نفذت قوى الأمن الداخلي اللبناني عملية أمنية داخل سجن رومية شرق بيروت، وعملت على نقل السجناء الإسلاميين إلى مبنى خاضع للرقابة الأمنية المشددة.

وذكر مراسل الجزيرة في وقت سابق -نقلا عن مصدر في لجنة أهالي الموقوفين الإسلاميين- أن عددا من هؤلاء أصيبوا بجراح جراء استخدام القوى الأمنية الطلقات المطاطية والقنابل المدمعة أثناء عملية اقتحام المبنى.

وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أعلن انتهاء العملية الأمنية التي بدأت في سجن رومية فجر الاثنين دون أي أعمال عنف، وأكد نقل السجناء الإسلاميين إلى مبنى آخر. وقال -خلال مؤتمر صحفي عقده في السجن الواقع شرق العاصمة بيروت- إنه "تم وقف الاتصالات التي تساعد على الإرهاب".

وشدد الوزير اللبناني على أنه سيتم ترميم السجن بما يلبي الحقوق الإنسانية خلال ثلاثة أشهر، وأنه سيطرح على الحكومة اقتراحا ببناء سجن جديد.

وكانت قوى الأمن قالت في بيان أصدرته في وقت سابق إن العملية التي بدأتها فجر الاثنين جاءت استكمالا للخطة الأمنية التي تنفذ في مختلف الأراضي اللبنانية، وبعدما تبين أن هناك ارتباطا لعدد من السجناء بالتفجير الذي وقع في منطقة جبل محسن.

جبهة النصرة هددت بإجراءات ضد العسكريين المعتقلين لديها (الجزيرة-أرشيف)جبهة النصرة هددت بإجراءات ضد العسكريين المعتقلين لديها (الجزيرة-أرشيف)

نقل سجناء
وأشار البيان إلى أن الوحدات التي نفذت العملية الأمنية أقدمت على نقل "عدد من السجناء من المبنى (ب) إلى المبنى (د)، فقام بعض السجناء بأعمال شغب، وعمدوا إلى افتعال الحرائق احتجاجا على الإجراءات الأمنية".

وكان شخصان فجرا نفسيهما السبت الماضي في مقهى بمنطقة جبل محسن ذات الأغلبية المؤيدة للنظام السوري، وأدى التفجيران إلى مقتل 11 شخصا وجرح خمسين آخرين، وأعلنت جبهة النصرة مسؤوليتها عن التفجيرين.

وعقب انطلاق العملية في السجن بساعات، هددت الجبهة باتخاذ إجراءات ضد الجنود اللبنانيين الذين لا تزال تحتجزهم.

يشار إلى أن سجن رومية أكبر السجون اللبنانية -ويضم موقوفين لبنانيين وفلسطينيين وسوريين- وتبلغ طاقته الاستيعابية 5500 نزيل، وشهد أحداث تمرد كان آخرها في أبريل/نيسان 2008.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

الأمن اللبناني ينفذ عملية ضد معتقلين إسلاميين

أعلن لبنان انتهاء العملية الأمنية بسجن رومية دون أي أعمال عنف، وأكد نقل السجناء الإسلاميين إلى مبنى آخر، وذلك بالتزامن مع تهديد جبهة النصرة باتخاذ إجراءات بحق الجنود اللبنانيين.

Published On 12/1/2015
تغريدات جبهة النصرة

هددت جبهة النصرة اليوم الاثنين باتخاذ إجراءات ضد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها، وذلك عقب ساعات من اقتحام قوى الأمن اللبناني للمبنى الذي يضم سجناء إسلاميين بسجن رومية شرق العاصمة بيروت.

Published On 12/1/2015
أهالي جبل محسن شيعوا قتلاهم في التفجير الذي تبنته جبهة النصرة في لبنان طرابلس جبل محسن يناير 11 2015

أثار التفجير “الانتحاري” المزدوج الذي استهدف مقهى بمنطقة جبل محسن في طرابلس شمالي لبنان مخاوف من عودة مسلسل التفجيرات وإنهاء حالة الاستقرار التي تشهدها المنطقة مؤخرا.

Published On 12/1/2015
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة